المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ١٬٠٦٩محمد بن ناصر الذي يتبع لفرع آخر هو السوالم، وأنهم فعلوا ذلك بتحريض من السيد حمد بن ناصر والي صحار الذي كانت الخابورة تحت نطاق سلطته حتى زمن قريب. كما إنَّ شيخ الحواميد أخبر السلطان شخصياً بأنهم سيحرقون السوق إذا لم يتم دفع نصف أجرة المحلات لهم، والتي كان يستلمها الشيخ محمد بن ناصر، وعند بن ناصر بذلك كثف من حراسته للسوق إلا أن السيد فيصل سماع الشيخ أبلغه بأنه لا يوجد داعي للقلق لأنه سيقوم بإجراء الترتيبات لتسوية المسألة
محمد
فئات الحواسنة».
بين
كذلك
وإنني ليس أمامي إلا أن أعتقد بأن سمو السيد فيصل ليس مسؤولاً فقط عن فقدان الأملاك التي تعود إلى التجار البريطانيين في الخابورة، إلا أنه وبقدر كبير في التسبب بحريق السوق.
ساهم
وفي رسالة موجهة من قحطان بن يعرب والي الخابورة إلى سمو السلطان السيد فيصل بتاريخ 26 شباط/ فبراير، كتب ما يلي:
«لقد تبين لي عن طريق الحواسنة والتجار وأهل البلدان، أن الذين قاموا
بالحريق هم الحواميد وبأن التجار صمموا على التوجه إليك»،
كما إن بعض البضائع التي لم تحرق قد سلبت من قبل أهل البلد».
1002 ـ في رسالة أخرى بالتاريخ نفسه كتب والي الخابورة لسموه يذكر أنه عند عودته إلى البلدة قام بجمع البضائع المنهوبة من الرعايا البريطانيين وبأنه وضع هذه الأشياء في مكان خاص، وأضافت الرسالة:
جميع
ثانياً يقال إن الذين احرقوا هم من الحواميد وهم سعيد بن ناصر ومبارك بن سالم بن عبد الله وأربعة رجال، آخرين مجموعهم ستة ولقد قال بهذا بعض الحواسنة
بأنفسهم وفي حضوري.
1003 - تم إرسال هذه المراسلات إلى الحكومة الهندية وكرد على ذلك كتب
نائب وزير الخارجية إلى المقيم:
لنا أن الحريق قد كان عن تعمد وبأن سلطان مسقط مدرك لذلك. يتضح ويتفق الحاكم العام في القنصلية معكم بأن السلطان مسؤول في الأساس عن حماية الرعايا البريطانيين وأملاكهم في منطقته.
وإنني أطلب منكم اتخاذ كافة التدابير لتقدير الخسائر ولإقناع السلطان
بالتعويضات».
1070