المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ١٬٠٧٠وقد تم إيضاح وجهات نظر الحكومة البريطانية للسلطان، حيث تم تعيين شخص للتحقيق في الخسائر الفعلية للتجار الهنود البريطانيين جراء الحريق والذي قدر بحوالي 12،739 دولاراً، ورفع ذلك للسلطان.
1004 - اعترف سمو السلطان بذلك قائلاً: بالرغم من وجود أسس لمناقشة المسألة، إلا إنّني سأخضع لرغبات الحكومة البريطانية التي تهدف إلى المصلحة. ونظراً إلى الأوضاع الصعبة للخزينة قال السلطان إن أقصى ما بقدرته دفعه 1000 دولار شهرياً من الإعانات القادمة من زنجبار ابتداء من عام
هو
مبلغ
1892
1005 - اقترح المقيم الموافقة على الخطة المقترحة من سمو السلطان لدفع
التعويضات.
1006 - المقيم السياسي؛ بعد أكثر من 18 عاماً من الخدمة حلّ الرائد تالبوت محل العقيد روس كمقيم سياسي في الخليج الفارسي وذلك في 26 آذار/ مارس حيث توجه روس إلى إنكلترا.
1007 - اضطرابات حول الخابورة في 6 نيسان/ أبريل ذكر الوكيل
السياسي: في 26 آذار / مارس وصلت أنباء تفيد أن قتالاً كبيراً قد وقع بالقرب من الخابورة بين الحواسنة بزعامة الشيخ محمد بن ناصر وبني عمر، حيث يقال إن بني عمر فقدوا 170 إضافة إلى 20 أسيراً، وبأن الحواسنة فقدوا 16 شخصاً من ضمنهم ابن الشيخ.
1008
الحكم ضد استيراد الأسلحة إلى جوادر؛ في 3 آذار / مارس أصدر الوكيل السياسي بناء على موافقة سمو السلطان أمراً يمنع استيراد الأسلحة إلى
جوادر.
1009 - مبنى الوكالة المتبقي لشركة مسقط؛ في 15 نيسان/ أبريل 1891، أرسلت حكومة الهند موافقتها للمقيم السياسي في الخليج الفارسي على قيام الوكيل السياسي في مسقط بدفع مبلغ 4000 روبية المتبقي لشركة السادة مكنزي وذلك مقابل الخسائر التي واجهوها في بناء وكالة جديدة في مسقط.
1010 ـ كانت هناك مراسلات كثيرة في ذلك العام حول الإصلاحات والإنجازات التي يتوجب عملها. والتي انتهت بدفع 4000 روبية للشركة من بقية
1071