المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ١٬١٢٤الأمير في رسالتيه هاتين قد أسقط من حسابه نائبه في البريمي وبأنه يبتغي علاقات مباشرة مع السلطان. والأمور حتى الآن مرضية.
،
3 - بإمكاني الآن ويبالغ الرضى أن أفيد بأن المسائل التي عهدت بها الحكومة إلي الخريف الماضي قد تم حلها تماماً، فلقد عدل الوهابيون عن ترتيباتهم لتدمير حكومة حليفنا سلطان مسقط وتراجعت قوات الوهابيين عن منطقة مسقط، كما أرسل أميرهم رسلاً للاعتذار عن الأذى الذي لحق برعيتنا. وقدم تعهداً خطياً بألا يعاود مضايقة حليفنا. كما اعتذر عن الأضرار التي تم اقترافها. لقد انصاع باختصار لكافة الشروط التي أذنت لي حكومة الهند بفرضها. أما أولئك الذين أذوا رعيتنا في صور، فلقد تمت معاقبتهم فيما يفرض سلطان مسقط الآن سيادته مجدداً على تخوم منطقته. فإذا نظرت الحكومة بعين الرضا عن عموم هذه النتيجة، فإنني لن أتوانى عن التصدي لأي عقبة قد تعترض سبيلي من أجل استرداد صلاحيات الوكيل السياسي في منطقة مسقط.
- لقد رأت حكومة الهند خلال قيامي بالإجراءات التي اتخذتها ما يستدعي اللوم في بعض النقاط، ونظراً إلى انتهاء مهمتي، سأورد إليكم الآن هذه النقاط بعد عظيم التبجيل والاحترام. إذ ترى حكومة الهند:
أولاً: حملتي على صور تلت مباشرة رسالتي التي تطلب التعويض، تلك الرسالة المؤرخة في الحادي عشر من شباط/ فبراير. لكنني أحيلكم، وببالغ التوقير، إلى رسالة نائب الملك الأحدث تاريخاً من هذه، والتي أفادت بأن إدانته قد استندت قبل كل شيء إلى تقرير العميد البحري ودون علم منه بطلبي السابق، المؤرخ في بداية كانون الثاني/ يناير، وأود الإشارة هنا ويبالغ الاحترام، إلى أنني قد أعلمت الحكومة في الفقرة 15 من تقريري رقم 3 المؤرخ في السادس عشر من كانون الثاني/ يناير بأنني قد وجهت سفينة صاحبة الجلالة بيرينايسس برسالة تحمل الطلب إلى
الصوريين، كما قمت بإرسال نسخة مسهبة من هذه الرسالة كملحق إضافي.
ثانياً:: اعتبرت حكومة الهند مطالبتي التعويض عن الممتلكات التي نهبها الوهابية من رعيتنا أمراً غير مستحسن. لكنني أود الإشارة، وبكل احترام، إلى أن حكومة الهند قد خولتني - في رسالة أحدث تاريخاً - صلاحية تقديرية للقيام بهذا
الأمر.
ثالثاً: ترى حكومة الهند أنّني قد غاليت وأسأت التقدير في رسالتي إلى أمير الوهابية، والتي طالبته فيها بالاعتذار عن الانتهاكات التي تم اقترافها في حق رعيتنا