موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ١٬١٢٦

،

مع

لعام 1834، والبنود التي أتت على ذكرها تؤكد بأننا لسنا مسؤولين عن تقديم الدعم الفعلي للسلطان أحيلكم وببالغ التوقير إلى الفقرة الثانية من معاهدتنا مع مسقط والتي كان نصها كالتالي: مال قلبي لزيادة اواصر الصداقة تلك الدولة، ومن اليوم فصاعداً، فإن صديق تلك الدولة هو صديق لهذه الدولة وأن يكون صديق الدولة صديقاً لها، وبنفس الحال فإن عدوها عدو لهذه، وعدو هذه عدو لتلك». لم يكن بوسعي فهم هذه الفقرة إلا على أنها إلزام لطرفي الاتفاقية بعلاقة تحالف ذات طابع دفاعي وهجومي - وأود التنويه إلى أنه تأويل قد لاقى دعماً لا بأس به وفقاً لرسالة حكومة الهند التي كتبت في نيسان/ أبريل الماضي فقط، والتي رأت بأنه لا ينبغي بنا وتحت أي ظرف أن نلقي بحاكم مسقط إلى سيطرة فرنسا أو أي سلطة أجنبية أخرى … واصفة الأمر بأنه ضرورة سياسية.

أما في ما يخص رسالة العام 1834 مجدداً، أود أن أشير إلى أن تقدير صلاحيتي في الأمر كان كالآتي:

صدر كتاب الاتفاقية في العام الماضي متضمناً الفقرة الثانية آنفة الذكر دون أي إشارة إلى رسالة عام 1834 غير المعلنة.

مذكرة سعادته التي نصت على أننا نعتزم تأدية التزامات اتفاقيتنا بدقة".

6

حين تم إرسالي إلى جانب سلطان مسقط بعثت التقارير حول إجراءاتي ونواياي وتلقيت تعليمات من وزير الخارجية تخولني اتخاذ الإجراءات بالتنسيق مع الصلاحيات الممنوحة للقوات البحرية، ولم أتول أي أمر على البر. كما وفدت سفينة حربية يحمل قائدها إذناً باستعمال القوة، فكانت الغارات العنيدة على حليفنا والتي توعدته بالدمار وسلب ونهب وسفك دماء رعيتنا هي مسوغاتنا لاستعمال القوة.

رسالة عام 1834 غير المعلنة.

أود ببالغ التبجيل أن أسأل هل كانت الحكومة لتستحسن قيامي برد السفينة

الحربية ورفض تقديم العون للسلطان، وتركه للوهابية يفتكون به وهذا سيقع إن كنت أريد التذرع برسالة عام 1834 غير المعلنة؟

هو

بالضبط

ه - ختاماً؛ لقد كان لي شرف خدمة الحكومة في أماكن تقع خارج تخومها وفي من صفة، ولربما تستطيع قلة قليلة أن تدرك ما نتكبده من أجواء وشعور بالنفي والقسوة هناك، وخير ما يكافئ به ضابط خدوم

أكثر

هو

تقدير حكومته لجهوده،

1127

١٬١٢٥ / ٦٬١٥٢