المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ١٬١٨٣افترضنا أنهم لم يتعرفوا على السفينة والتي مضى على رسوها في الميناء أكثر من ستة أنا هذا؟ أشهر وهي في قربها إلى قلعة الجلالي كقربي
بسر
من
ولو أقررنا بالفرضية غير المعقولة وهي أنهم لم يميزونا، فإن هذا أيضاً لا يبرر إطلاق النار على علم صاحبة الجلالة والذي كان على مسافة 400 ياردة فقط سواء في القارب أو على الرأس والادعاء بأننا قمنا بمهاجمتهم هو أكثر أجزاء الرسالة غرابة. فإذا كان الإبحار إلى حدّ الرسو بأشرعة قصيرة من دون استخدام البخار أو رعة عقدة واحدة في الساعة ومن دون إطلاق حتى إشعال النار، والسير في الماء قذيفة واحدة من مسقط يعتبر هجوماً، فإنّني أخشى أن أتهم بالاعتداء لمرات عديدة منذ قدومي إلى هنا وأكرر ثانياً أنّني لا أفهم الرفض لموقعنا الحالي إذ إنّني أنا وكما تعلم أنت أقف في منتصف الممر الذي تسلكه مراكب مختلفة الأحجام والتي تبحر يوميا بين جدة والخليج. وفي ما يخص عدم استجابتي لتعليمات عدم الرسو في ذلك المكان، فيجب أن أذكر بأن إطلاق النار لم يبدأ إلا بعد وصولنا إلى الموقع وبعد أن أصبحنا غير قادرين على مغادرة الموقع والذي أمرتني أنت باتخاذه من دون التحدث معك حول الموضوع وإضافة إلى ذلك فإنني لا أعلم بأي أمر أو عرف يمكن أن الاعتداء في حالة تجاهل تعليماته لأنه حصل بعد أن أصبح تحت فهل كنت لأقوم بما قاموا به تفاخراً بالقول إننا هاجمناهم وإنهم قاموا بدحرنا؟ ولقد كنت سوف أرد على الإهانة من أجل خدمة علم صاحبة الجلالة. لولا أني مقيد بعلمي بموقعكم غير المجمي على الشاطئ ومعكم العديد من رعايانا. وفي الخلاصة أدعوكم بكُل احترام وبكُل إصرار أن تحتجوا على الإهانة (والخطر على الحياة) الذي تعرضت لها أنا وضباطي وطاقمي أثناء قيامنا بواجبنا تنفيذاً لأوامركم. المتشرف خادمكم المطيع
يبرر
النار، مرمي
إي. إلتون (E. Elton)
آمر سفينة صاحبة الجلالة كلايد الحربية