المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ١٬١٩٥الوثيقة رقم (69)
الله
بسم
خير
الأسماء
إلى جناب عالي الجناب الأجل الأكرم والمكرم الأشيم الأنبل ميجر ميلر باليوز
وكيل الدولة العلية الإنكليزية
سلمه الله تعالى إن شاء الله كتابك الشريف إلينا وصل وفهمناه ونحن لا عندنا خلاف فيما تأمرنا فيه من الحال ولا نقدر لمخالفة وكلاء الدولة لكنا نتعجب أن شكايتنا لا تسمع وقولنا لا ينجع ونحن رعية طال صبرنا على الجور والظلم. قد نهبت أموالنا وذهبت نفوسنا فلم نجد من نلجأ إليه ولا رأينا من ينقذنا من بين يديه فالناس تلجأ إليكم وتلتاذ بكم وأنتم الإنصاف بين الحكام وإليكم تصل الشكاية للخاص والعام فمن العدل أن يقبل قول الخصم بالحجة القائمة والدعوة المستقيمة فنراكم لا تقبلوا لنا قولاً ولا تسمعون منا حجة فلم نعلم ما السبب في ذلك ولم لنا أن دولة من الدول تستحل الظلم والجور وتعين عليه، بل من عدلهم الإنصاف ورفع المظالم عن الخلق فإن كان ولا بد فنريد منكم التأخير إلى أن نرسل لولي أمرنا السيد إبراهيم بن قيس، والمهل المطلوب منكم إلى باكر غروب الشمس وهو بيده الحجة وصاحبها ويكون الوقوف بيننا إلى ذلك الموعد والحرب واقف بين الطرفين وبعد ذلك تنظرون ما هو
يتضح
صلاح.
هذا فالسلام من أحبائك حمد أحمد وكافة أكابر آل سعد
بن
1196
ربيع الآخر سنة 1291