المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ١٢٤للمساعدات الطارئة أو على مساعدات قروض من حكومة البحرين للنصح والإرشاد في ما يختص بالري والزراعة أو المشاريع الأخرى، وهو يفضل أن يقوم المواطنون بالاستيعاب البطيء للعلاقات الجديدة بينهم وبين حكومة مسقط. وأن يمثل تواجد قوات مسقط ضماناً للأمن الداخلي بجانب تحسين وتطوير الاتصالات والخدمات الصحية، كما أن السلطان يؤمن أن تكون هنالك فترة سكون تتيح له معرفة المشاريع العاجلة التي يحتاج لها المواطن في مختلف المناطق، وإعداد برنامج التنمية الذي سوف تخدم إرادة معظم أفراد الجمهور. وأن الاستثناء الوحيد الذي ذكره السلطان أن والي البريمي قد فوض للعمل على تحسين نظام الري بالأفلاج ليكون موازناً لنظام الري المعمول به في قرى أبو ظبي، كما طلب منا إفادته بالتفصيل عن الإجراءات التي ننوي اتخاذها ضدّ الملاريا في قرى أبو ظبي حتى يأمل أن تطبق الإجراءات نفسها في منطقة قري الواحات التابعة له.
من الجانب الإداري كان السلطان شديد الحذر، فقد قام بإعادة تعيين عدد كبير من الولاة الذين شغلوا مناصب في عهد ولاية الإمام بدلاً من بعض الرجال الجدد الذين عينهم وزير الداخلية في الأيام الأولى من إعادة الاحتلال للسلطة وقبل وصول السلطان. وعمل على المحافظة على الوضع آخذاً في الاعتبار إمكانية تمديد العمل بنظام الشريعة في العدالة الإدارية وعدم تبني سياسة ارتخاء مع التصرفات الحالية للأحكام الجامدة بالداخلية وقد قام بمنع التدخين في مدينة مسقط كإشارة إلى أنه يريد الاحتفاظ بطريقة الحياة السابقة وقد أشار المعتمد السياسي إلى أنه قيل له بأن سبب اختيار السلطان لابن عمه السيد ثويني من بين جميع أفراد عائلته ليكون ممثله لدى قوات احتلال، نزوى، أن ثويني كان الشخص الوحيد الذي يترك لحيته
6
تتدلى من دون أن يقصها أو يهذبها بحسب التقاليد الإسلامية المطبقة في الداخلية. وذكر المعتمد السياسي أن السلطان أبلغه أنه سئل من بعض الأعيان في نزوى عما إذا كان سيتولى بنفسه مهام الإمام؟ وأنه أجاب بأنه لن يفعل ذلك، كما أنه أخبره بأنه يعتبر أن هذا اللقب لم يعد له وجود وترى النظرية الرسمية أن شخصية الإمام تم دمجها بالسلطان عندما تم البدء باستخدام لقب السلطان من قبل الأفراد الأوائل من سلالة أسرة السلطان، المالكة وأن السلطان لم يعترف مطلقاً إمام مستقل، وأنه كان دائماً يشير إلى أولئك الأفراد الذين يدعون بتولي ذلك المنصب بأسمائهم الشخصية فقط. كما أضاف السلطان أيضاً كانت هنالك بعض الصعوبات القليلة في السؤال الذي وجه إليه حول صلاة الجمعة في نزوى. والتي وفق تعاليم المذهب الإباضي تقام في الأمصار وبوجود الإمام العادل. وقد أخبره بعض القادة الدينيين في نزوى بأنه يمكن إقامتها إذا قام السلطان بإصدار أمر
بوجود
125