المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ١٬٢٥٧التماساً وطلباً إلى القائم بعمل القنصل العام لحكومة صاحبة الجلالة هنا في زنجبار، السماح له بالعودة إلى عُمان إلا أن القنصل العام كان قد أرجأ الإجابة عن طلب هلال بذلك حتى يكون على يقين تام بأن ذهابه إلى مسقط سيكون بموافقة السلطان وعدم اعتراضه. وعلى الرغم من ذلك فإن هلال استقل مركباً شراعياً دون سابق إنذار أو الحصول على إذن بذلك.
ومن المحتمل أن يكون السلطان غير راض عن عودته إلى عُمان لأنه أخ وحليف سري لمحسن بن عامر الذي كانت له يد في التمرد الذي وقع في عُمان قبل عدة سنوات. إلا أنّه نفسه قد تم العفو عنه، ومن المحتمل أن ينضم هلال إلى محسن بمنقطة إبرا وإنني أشك في أنه التصرف لأن صحته ليست على ما يرام، إضافة إلى ضيق ذات يده وإفلاسه.
هو
سيسيء
وأعتقد أنه من السهل طرده من عُمان وإرجاعه إلى زنجبار في حالة ما إذا لاقت عودته إلى عُمان اعتراضاً وعدم قبول. وربما حاول هلال الحصول على حماية أخيه محسن وأوتافي، إلا أنّني أشك في ذهابه إلى مسقط نفسها، أما في حالة ذهابه إلى مسقط فستتم معاملته كأحد رعايا زنجبار ويقع حينها تحت الحماية البريطانية ونحرمه على ذلك الأساس من الاستفادة من المطالبة بمعاملته بما تقتضيه
فرنسية عبر
الاتفاقية بين فرنسا ومسقط.
إنني مرسل نسخة
من هذه المذكرة إلى النقيب كوكس (Cox).
1258