المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ١٢٨،
لحسم الصعوبات التي تواجهنا فإن السعوديين من جانبهم يحاولون وبهذه الطريقة العمل على إحراج تحالفنا السلطان. مع
أن نحذر السعوديين بأنهم لو اتخذوا مثل هذا العمل فإننا سنكون مجبرين على
نشر الأدلة والبراهين التي تثبت رشاويهم وتهريبهم للأسلحة. أما في ما يتعلق بالخيار (2) فيمكن الذهاب إلى كلّ من اللبنانيين والليبيين والسودانيين والأردنيين لإقناعهم بالنقاط التالية:
إن عُمان كدولة ليست موجودة ولم تكن كذلك مطلقاً.
- لم يرفع أحد إصبعاً لمساعدة ومساندة الإمام الذي قد تخلى الآن عن دعواه
ومطالبه وطموحه.
والسلطة.
كل أفراد القبائل أعلنوا ولاءهم للسلطان الذي يتمتع الآن بكامل الحكم
سمح
- ومتى ما قبل أو لهذه الدولة التي لا وجود لها لعضوية جامعة الدول العربية، فمن الصعب التخلص منها أو تجنبها، وسيترتب على ذلك حرج لبقية الدول الأعضاء في الجامعة وفي الوقت الذي يشكّ في أهمية وقيمة هذه الدولة لخدمة)) (الإمبريالية السعودية، فإن ذلك وفي الوقت نفسه سيحدث سخطاً وتهيجاً في
العلاقات الخارجية.
لمجلس
الأمن.
وسبب
آخر
مهم هو
أن
ولدعم هذه الحجج أقترح أن تقوم الحكومة البريطانية بتزويد ومد الحكومات بمذكرة وافية ومنقحة حول نقاط محددة وإعطائهم نسخاً من التقارير التي وردت في جريدة التايمز حول حملة عُمان إلا أنه لا ينبغي علينا وعلى الأقل في المرحلة الأولى من أن نظهر لهم نسخاً عن الوثائق المتعلقة بواحة البريمي، وهذا لا يتنازع ويتعارض فقط مع إمكانية اتصالنا بالسعوديين لكن علينا وقبل كل شيء أن نكشف ونوضح الكثير مما لدينا حول هذه المسألة الأوراق التي لدينا ليست كافية تماماً لتحقيق هدفنا الراهن فما تظهره هذه الأوراق والوثائق هو سوء تصرف وتقصير من قبل السعوديين والمصريين (وهذا أمر معروف تماماً فإنها - أي هذه الوثائق - لا توضح بصفة خاصة طبيعة نزاعاتنا وخلافاتنا الأساسية مع الإمام السابق وهي غامضة وغير واضحة، كما أنها لا تجد الدعم الكافي وسط القبائل. لذا فإنه ينبغي علينا أن نوضح للدول العربية أن لا دخل لها بهذا الشأن وليست ملزمة نحوه بشيء، بالوضع الذي نحن فيه حول هذا الشأن أي برؤيتنا حوله ووضعنا فيه. ويبقي علينا أن نقول التالي وبصراحة:
129