موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٦

قراءة سريعة لوثائق المجلد الثاني

وثائق فترة توازن القوى الداخلية (1901 م ــ 1945 م)

منذ عام 1900، كانت علاقات السلطان مع الحكومة البريطانية في تحسن حيث وصلت إلى السلطان دعوة من نائب الملكة في الهند لحضور حفل تتويج الملك إدوارد السابع في نيودلهي، وذلك في الأول من أيلول/ سبتمبر للعام 1903 كضيف على الحكومة. ووجد السيد فيصل أن غيابه عن بلاده لفترة طويلة ليس في مصلحته، فقام بإرسال ابنه الأكبر تيمور الذي رافقه بعض المستشارين إضافة إلى أحمد بن ناصر وحضور الرائد نوكس. وقد حملوا معهم إلى الملك إدوارد السابع الهدايا القيمة من الذهب المصنوع في مسقط وتمّ تسليم الهدايا إلى نائب الملكة. أما السلطان فعبر عن سعادته بهذه المناسبة بإطلاق 101 طلقة تحية لهم. وفي عام 1903، قام نائب الملك في الهند وهو اللورد كورزون بزيارة إلى مسقط.

يوجد القليل في الملفات بخصوص السنوات التسع اللاحقة؛ فقد استمرت الأحداث القبلية والمكائد بين السلطان والشيخ عيسى بن صالح الحارثي التي كانت محط الاهتمام، إلا أن تقارير إدارة وكالة مسقط أشارت إلى تزايد الازدهار والتقدّم في المناطق الأكثر استقراراً.

كانت الحكومة البريطانية مهتمة بشكل كبير بمسألة دخول الأسلحة إلى منطقة الخليج، وتصدير الأسلحة من مسقط إلى الجبهة الغربية الشمالية للهند، وقد تم اتخاذ إجراءات بحرية فتم الاستيلاء على كميات كبيرة من الأسلحة. وبناء على ذلك قام السلطان بإنشاء مخزن لحجز البضائع في مسقط غرضه تقييد بيع والسيطرة عليها. ومقابل ذلك تم منح السلطان مبلغ 100،000 روبية ودفعة

الأسلحة

17