موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ١٣٤

البحرين إلى مسقط وإمارات الساحل المتصالحة.

أذاعت هيئة الإذاعة البريطانية قرار المسؤولين البريطانيين الخاص بالموافقة على تقديم المساعدة والدعم لسلطان مسقط وعُمان وبداية الطلعات الجوية الاستطلاعية فوق مناطق المتمردين والمعارضين.

بتاريخ 21 تموز/ يوليو تم تسليم السلطان الخطة التي وضعها قائد عام قوات

محمية عدن.

واحتلت قوات ساحل عمان مدينة عبري.

وفي برقية من البحرين إلى وزارة الخارجية بتاريخ 21 تموز/ يوليو أوضح المعتمد السياسي في البحرين بأنه قام بزيارة السلطان ومعه نائب الوكيل السياسي في مسقط والقنصل العام واتفقوا بصورة جماعية أن التحرّك بالصورة التي تم اقتراحها ومناقشتها سوف يكون هو السبيل الوحيد والمعالجة الناجحة لإخماد وقمع «المتمردين» وإيقاف هذه الأحداث وعند مناقشة السبل الناجعة لتأديب القبائل المتمردة، وافق السلطان على أن عمليات القصف الجوي ضدّ المزارع وأشجار وحقول النخيل (بعد إنذار محدد ستكون فعالة ومؤثرة جداً ضدهم، وذلك لأن الحصاد قد بدأ الآن فقط ومن المتوقع أن يستمر لفترة 6 أسابيع قادمة. وقد وافق على أن القصف بنيران المدفعية على العديد من المزارع المتاخمة للقرى سوف يحول دون تمكن القبائل المتمردة من جمع محاصيلها. كما أنه من الممكن كذلك تدمير مصادر الري والشرب لبعض القرى بالقصف الجوي على الأفلاج والآبار ويعتقد

موسم

السلطان أن قصف حصن إزكي أكثر أهمية من قصف حصن عبري.

بتاريخ 22 تموز / يوليو أعلن رئيس الوزراء في مجلس العموم قرار الحكومة البريطانية بتقديم المساعدة والدعم الكامل لسلطان مسقط وعُمان.

وتم إسقاط المنشورات في منطقة إزكي

تم إعطاء الموافقة على القيام ببعض عمليات القصف الجوي بالقنابل وذلك في مراحل متقدمة فقط وذلك لتدمير بعض القلاع والحصون، ولكن لم يتم تسريب أخبار عن التفاصيل الدقيقة لهذه الخطوة العسكرية.

كما وصل الناطق العام باسم القوات الجوية الملكية إلى البحرين.

وسافر ثلاثة صحافيين إلى مسقط من دون أن تكون في حوزتهم تأشيرات

دخول وتم إرجاعهم إلى البحرين على الطائرة نفسها التي جاءوا بها.

135

١٣٤ / ٦٬١٥٢