موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ١٣٣

ضباطه، وحتى إذا لم يقم بذلك فإننا يجب أن ندرس إلى أي مدى تكون الأوضاع محتاجة لتدخلنا، وذلك على الأقل لضمانة المصالح والأرواح البريطانية وأملاك شركة النفط في مناطق العمليات.

بتاريخ 17 تموز/يوليو اتضح أن هنالك حاجة ماسة لمساعدة (من وحدة المهندسين (الميكانيكيين وذلك لإطلاق حملة جوية فعّالة وحاسمة وأيضاً للقيام بعمليات عسكرية على الأرض للسيطرة على خط البريمي - عبري-فهود. ويجب على الحكومة البريطانية الاستعداد لتقديم المساعدة العسكرية الضرورية للسلطان وذلك لاستعادة سيطرته ونفوذه في المنطقة التي تنتشر فيها أعمال المعارضة حالياً. بتاريخ 18 تموز / يوليو كتب الوكيل السياسي المقيم في مسقط تقريراً يفيد أن قوات السلطان لا منها أية فائدة عسكرية، وأنه إذا لم تكن هنالك ترتيبات يرجى لاستدعاء جنود بريطانيين وتدخلهم على الأرض في مواقع «المتمردين» في وسط عُمان، فإن القصف الجوي ربما لن يأتي بالنتائج المتوقعة منه على الوجه الأكمل.

تتمثل

خطط

سلاح الجو الملكي في قصف حصن أو اثنين من القلاع والحصون الواقعة تحت أيدي المتمردين» وذلك عن طريق المدافع والقنابل والصواريخ وذلك في وسط عُمان. وأن تتجه سرية من القوات المتمركزة في كينيا (الكاميرونية) إلى البريمي، وجزء من قوات ساحل عُمان إلى مسقط وأن تكون هنالك طلعات للرصد والاستكشاف من سلاح الجو الملكي البريطاني وأيضاً للنقل والدعم اللوجستي، ولا داعي لأن تتواجد أي قوات بريطانية في محيط ونطاق مسقط وممكن أن تتواجد في البريمي إذا استدعى الأمر ذلك.

كما تم إعلام حكومة الولايات المتحدة بالتفاصيل العمومية للأحداث.

تم الطلب من قائد قوات محمية عدن تحريك فرقة من القوات الكاميرونية من كينيا وإرسالها إلى الشارقة عن طريق الجو. تم تجهيز معدات ومستلزمات لهذه القوة وإرسالها على متن طائرة نقل عسكرية ضخمة من عدن.

بتاريخ 19 تموز / يوليو وضع القائد الأعلى لسلاح الجو الملكي في منطقة الشرق الأوسط ومعه قائد قوات محمية عدن خطة للهجوم والعمل العسكري جواً وتوزيع وإسقاط المنشورات التحذيرية.

بتاريخ 20 تموز / يوليو وردت تقارير عن استسلام بعض المتمردين» في منطقة العراقي ومنطقة الدريز بالقرب من البريمي في الظاهرة. احتج بعض كبار الصحافيين الأجانب على عدم منحهم تأشيرة دخول من

134

١٣٣ / ٦٬١٥٢