المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٤يكون للسلطان أي سلطة في المناطق الداخلية، وإن العُمانيين يثقون بعدالة الحكومة البريطانية وإنهم يستطيعون ترك الأمور الدنيوية بأيدي البريطانيين باستثناء الأمور الدينية والأمور التي التزموا بها دينياً. وكان الشيخ عيسى يتوق لضمان إطلاق سراح أربعة من أقربائه الذين احتجزهم السلطان في السجن منذ آذار/ مارس 1918، وأشار الوكيل السياسي إلى أنه سيتم إطلاق سراحهم عند إعلان السلام، إلا أنه كان هنالك السؤال المعاكس بخصوص بعض المزارع التي تعود لابن عم مطرح، ومزارع أخرى تعود لقاضي السلطان راشد بن عزيز.
السلطان والي
وقال الشيخ عيسى إنه يرغب بشراء كمية من الأسلحة لحفظ النظام في حكومة الإمام. كما طلب إزالة جميع معوقات التجارة والسفر وتعديل قانون الرسوم بحيث لا تزيد عن 5 في المئة وإطلاق سراح السجناء. وفي الوقت نفسه، الأمان لأي شخص يرغب بالسفر إلى عُمان.
منح
وقد أوجز الرائد هاورث المفاوضات بقوله إن كلا الطرفين يوافقان على السلم في ما يخص الأمور الحالية وأمل بأن تقر الحكومة هذا بناء على التفاهم الذي تمّ في ما بينهما.
المئة.
أما بالنسبة إلى الشروط التي تشكل قاعدة للاتفاقية فهي توجب على السلطان:
وقات الدخول إلى المدن الساحلية.
- إزالة جميع معوم
- تخفيض الرسوم على البضائع القادمة من المناطق الداخلية لتكون بنسبة 5 في
- إعادة الهاربين من وجه العدالة.
إطلاق سراح السجناء العُمانيين الأربعة.
ويجب على العُمانيين:
- ضمان عدم مهاجمة بلاد السلطان في الساحل أو التدخل في حكومته.
ضمان سلامة المسافرين وحرية التجارة.
سماع القضايا المعادية لعُمان واتخاذ القرار فيها.
إعادة الهاربين من العدالة.
إعادة المزارع الثمينة التي تعود إلى شخصيتين مهمتين من أتباع السلطان
والتي استولى عليها العُمانيون.
35