موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٩

،

وأخيراً وبعد خليط من الجدال والتهديد اقتنع العُمانيون بالتنازل عن بعض مطالبهم، وتم الاتفاق على ما يلي في الخامس والعشرين من كانون الثاني/ يناير

:1920

على حكومة السلطان أن:

- تخفض الرسوم على جميع البضائع القادمة إلى المناطق الساحلية إلى 5 في المئة.

- ضمان أمن وحرية العُمانيين في المدن الساحلية.

- إزالة جميع العوائق التي تواجه دخول العُمانيين إلى مسقط ومطرح.

- إعادة الهاربين من العدالة وعدم التدخل في شؤون داخليتهم. وقام السيد وينغيت في تقريره للمندوب السياسي بوشهر رقم 2052 في الرابع والعشرين من تشرين الأول / أكتوبر 1920 بإبداء الملاحظة التالية:

كلمة مهمة وتعني

ملاحظة: الكلمة التي تمّ استخدامها كانت داخليتهم وهي شؤونهم الداخلية ولا يمكن للسلطان أن يناقش بأن هذا ينتقص من سلطته. ومن جهة أخرى؛ كان العُمانيون أحراراً في اعتباره استقلالاً كاملاً، فكان كلا الطرفين

راضياً.

بينما اشترط على العُمانيين:

حكومته.

الشرع.

البقاء في حالة سلم مع السلطان

وعدم مهاجمة الساحل وعدم التدخل في

- السماح بحرية التجارة والسفر في عُمان وضمان أمن المسافرين.

إعادة الهاربين من عدالة السلطان وعدم حمايتهم.

سماع مطالب التجار والآخرين التي تناقض ما يوافق عليه العُمانيين

وقد قدم السيد وينغيت التعليقات التالية:

من المدهش ملاحظة أن البنود التي طلبها السلطان كانت ثلاثة فقط، وكان الثاني والثالث منها مدمجين ببعضهما. وعندما وجد العُمانيون أن عليهم أن يتنازلوا عن أربعة بنود للسلطان كانوا منزعجين نوعاً ما إلا أنه تم إنقاذ الموقف عن طريق تقسيم البند الثاني إلى بندين. كما أن البند الرابع الذي تنازل عنه العُمانيون، وهو السماح بالشرع لم يكن

40