المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٦٨للأفضل! وقد ذكرت بأنك وصلت بدبد كمطيع الحكومة السلطان وبأنك ترغب منا الكف عن إهانة الدولة وبأنك ستضمن لنا تحقيق مطالبنا. اعلم أيها الشيخ أننا لا نستطيع الكف عما يفيد المسلمين، وإنكم برأينا غير قادرين على ضمان تحقيق مطالبنا، وذلك لأن مطلبنا ليس لمصلحة هذه الدنيا وإنما للجنة إذا شاء الله منحنا إياها، وإن شاء الله سيمنحنا. أما بالنسبة إلى ما تقوله عن أنك لا تعذر من أنظمة مسقط فلا تدع الدنيا تخدعك وإن من يحارب المسلمين لا يلقى
نفسك
إلا الخسران.
وإنّكم مدركون بترك الوهيبة سمائل بعد أن تم إقناعهم بإظهار الشرع الإسلامي أيها الشيخ إني أحذرك من قتال المسلمين وإنك إذ تقبل نصيحتي فإن هذا ما لدي. الخاتمة المعروفة.
،
مرفق ثانوي (رقم (2) للمرفق رقم 3
ترجمة لرسالة من عيسى بن صالح لمحمد بن ناصر العلوي المؤرخة في 25
1331 هـ.
السلام عليكم
لا توجد لدينا أخبار. فقد وصلت رسالتكم الكريمة وقد عرفنا ما ذكرتموه وأنتم غير مجبورين. أما بالنسبة لنا، فليس هنالك مساعدة إلا مساعدتنا لإمام المسلمين، ونحن طالما انتظرنا يوماً كهذا حتى يرتاح الناس ويكفوا عن سفك
الدماء، وليست لديكم أي قوة لقتال الله فاخشوا الله والسلام عليكم.
المرفق الثانوي (رقم (3) للمرفق رقم 3
ترجمة لأمر من إمام المسلمين وعبد الله السالمي إلى عبد الله بن سعيد ومحمد
بن عبد الله الخليلي. السلام عليكم
وصلتنا رسالتكم التي تمنعنا من دخول بلدتكم العلاية. ربما ترغبون بذلك إيجاد معروف مع سلطانكم أو مع بدو الوهيبة ولا يمكننا أبداً أن نصدق أن يصدر ذلك منكم. ولزام علينا الدخول للبلدة بالحق وليس بالقوة. أما بالنسبة إلى البدو، فإن صحراءهم واسعة لهم، إذاً دعهم يذهبون قبل أن يروا ما يكرهونه. وقل
69