المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٦٩جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقاً) (*) ولتعلموا بأنه لن تكون هنالك حماية ضد الإمام ولا أمان بدونه ولا تخلف عنه ولا ملجأ إلا إليه، ولا يمكن لأي أحد أن يوقفه عن طريقه أو يخالف أوامره ومن شاء أن يؤمن فليؤمن ومن شاء أن يكفر فليكفر والسلام عليكم. كتبه الإمام بيده.
المرفق الثانوي (رقم 4) للمرفق رقم 3
ترجمة لرسالة عبد الله بن حميد السالمي للسيد نادر بن فيصل والمؤرخة في 28 رجب 1331 هـ الموافق 4 تموز/ يوليو 1913.
السلام عليكم، وصل إمام المسلمين أعزه الله مع جيش الله، وهو جيش لم تروا له مثيلاً ويرافقه عون الله ونصره وفضله، وبعزم الشباب الذين يعلمون الطريق الصحيح الذي يرغبون في سلوكه، ونحن إذ نتمنى أن تتم المحافظة على حياتهم فإننا نحذركم من قتال المسلمين، فالحق لا يمكن هزيمته وليس من بعيد ما قمنا بإبلاغكم بأن جميع من حولكم هم ضدكم وإن حقيقة قولي قد أصبح واضحاً لكم. فإذا رغبتم بالأمن في الدنيا والآخرة، أدخلوا إلى ما دخله المسلمون وإذا كنتم ترغبون بالدنيا فقط، فجدوا لأنفسكم مخرجاً للهرب قبل محاصرتكم، وإنني أمل باستلام رد مع من
يوصل لكم رسالتي وأطلب من الله أن يهديكم إلى الصراط المستقيم.
المرفق الثانوي (رقم (5) للمرفق رقم 3
ترجمة لرسالة من الإمام يعلن فيها نيته عن التخييم لليلة في قرية الحيل.
بسم
الله الرحمن الرحيم
من إمام المسلمين سالم بن راشد الخروصي وحمير بن ناصر النبهاني
إلى الشيوخ زهران وعبد الله ابني سعود بن سرحان ومحمد بن سعيد وأبناء عزيز بن راشد ومحمد بن عزان وأهل الحيل فقد أتينا لوادي سمائل اليوم في العاشرة صباحاً وهدفنا المرور هذه الليلة في جواركم وسيكون جيداً لو جاء أحدكم
للقائنا.
،
كتبها محمد بن حمود في 27 رجب 1331 هـ 1913.
(*) القرآن الكريم، سورة الإسراء،» الآية 81.