المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٧٣ملحق 1 للمرفق رقم (1)
ترجمة رسالة من الشيخ سعود بن علي الجابري لسمو سلطان مسقط في
تموز/ يوليو 1913
السلام عليكم
منهم مع
لقد قمنا بإرسال رسائل سابقة لكم ونأمل بأن تكون قد وصلتكم. وإننا إذ نبلغكم عن هؤلاء الثوار، بني ريام؛ فقد تقدمنا امتناعنا عن القتال ضد الحصن، كما أن الحصار يخف وفتحات الرمي بعيدة عن الحصن. وهنالك العديد من القتلى والجرحى بين الأعداء في حين لم يجرح أي من أصدقاء السيد نادر عدا أن مدفعي قد جُرح جرحاً بسيطاً عند بدء الاشتباك. وقد أبلغناكم بذهاب عيسى لحصار بدبد بناء على طلب الحضريين وهم لم يصلونا إلا أنهم أضرموا النيران في أشجار النخيل المهاشلة) وقد وصل اليوم رسول يطلب من بني رواحة إرسال 100 رجل له وتبلغ كلّ قوة العدو حوالى 2000 رجل أو أقل. وقد خاطبنا أمس حمير على لسان محمد والتقينا اليوم مع بعضنا وبذلنا جهدنا لمنعه وهو يقول: «لقد أعطيت وعداً ولا أقدر أن أحنثه، إلا أنه من الأفضل أن يأتي الشيوخ من صور، وشيوخ جعلان الذين معهم لمخاطبة عيسى ومعهم الشيخ راشد. وأن يطلبوا من حلاً وسطاً وأن يأخذهم بعين الاعتبار. وإذا جاء الشيخ راشد بدوره فمن الأفضل عقد السلام وإلا فأنهم مستعدون للمعركة والأعداء ليسوا كثرة فهم ألفان الآن موزعون بين بدبد وسمائل ومن الأفضل لهم أن يستعدوا لأحد الخيارين إما الحرب وإما السلم وسيصلون إلى السيب في المساء حيث سينزلون هناك الساعة الثالثة بعد الظهر ولا يرد الشر إلا شرّ مثله. وأهالي هذه البلدات أحد عندما يصلهم من جهتكم وهو بجانبه سيفيدكم ولكن لا فائدة في الرسائل من بعيد بينما الأهالي محاصرون ولا يرسل لهم أي عون
فقط.
وهم
لقد توقعنا كلّ هذه المشاكل من أهل سمائل وحذرناكم منها، كما أن أهل
السفالة يساعدون الإمام بطرق مختلفة ويسيئون إلى خادمك الفقير وتصلني الرسائل باستمرار بعضها يطالب بالخراطيش، وبعضها يطالبني بأن التحق بهم، وبعضها يطالب بولائي لا يتركون وسيلة إلا ويحاولون بها، لكن لا شيء يمكن أن يؤثر بي بإذن الله وآمل من الله أن يتصدى لهم وإذا حصلوا على السيادة فهنالك الكثير من الأماكن في البر والبحر لأعيش وبقية الأخبار تصلكم بلسان خادمكم علي بن محمد.
ملاحظة: نعم، وعندما يصل المذكور، فليحضروا معهم الرسائل الخاصة ببني