المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٧٤جابر وأن يحضر السيابيون مع عرابتهم. فإذا حصلت على الفائدة والسلام فذلك حسن وإذا لم تحصل فعليك أن تقاتل. أما بالنسبة إلى بني جابر وأهل الجيلة والطو فبالرغم من أفعالهم السابقة إلا أنهم سيندمون عليها. أما أهل الحيل وسيجاء وبقية قبائلهم فهم مستعدون للحرب والرأي الصواب معك إلا أن عقد السلام غير مجد من دون قوة ومن ينظر إلى الحاضر فقط لا يرى إلا الحاضر، وستكون هنالك رسالة جميعاً، الندابيون والرحبيون وبني جابر والسيابيين وذلك لمساعدة الذين منهم يرغبون في تحقيق السلام وتحذيرهم من مساعدة الإمام وأنت الأعرف وهذا رأيي راجياً منك تمزيق الرسالة بعد قراءتها.
ملحق 2 للمرفق رقم (1)
من: الشيخ سعود بن علي بن جابر بن محمد بن ناصر الجابري من سكان قرية الخبار في وادي سمائل من أهل السفالة (وهو من أهم مشايخ القبائل الغافرية التي
تسكن وادي سمائل).
إلى: المشايخ محمد بن مبارك وسعيد بن سالم وعبد الله بن خميس وسالم بن عبد الله وجمعة بن ناصر ومحمد بن خميس وعبد الله بن مبارك، وجميع جماعة الجنبة. السلام عليكم وصلتني رسالتكم الكريمة وفهم صديقكم معناها من بدايتها إلى نهايتها والآن أيها الشيوخ، إذا وافقتني آراء جماعة وادي سمائل فلن يكون هنالك شأن من هذا القبيل، إلا أنهم توصلوا إلى رأي جديد خاص بهم وسيدنا فيصل يعلم حقيقة الأمر وهو إنني لا أتحكم بشؤونهم فكيف سيرون رأيي؟ فلا توجه لي اللوم لأية مشكلة تأتي من طرفهم. وقد أبلغنا الشيخ حمير وطلبنا منه التوقف عن العداء إلا أننا لم نكن قادرين على ذلك. وقال: إنه توصل إلى اتفاقية مع الإمام والسالمي وإذا أراد شيوخ الجنبة السلام، فليخاطبوا الشيخ عيسى أولاً الذي كان يحاصر الحصن في بدبد وبرفقته 200 رجل. ويخاطب عيسى والإمام. والسالمي. إلا أنني أعتقد أن ذلك الموقف لن يتغير إلا بمعارضة أخرى وطالما نحن في هذا الوضع فلا يمكن عمل شيء، فالثوار يقلون عن 2000 رجل ولا يقاتل أحد من جماعة هذه الأحزاب بجانبهم بعزم ما عدا سلطان شيخ الرحبيين وحميد شيخ الندابيين أو شيخ وادي العق، وقد ذكر لي أنهم عادوا من بدبد من عند الشيخ عيسى مجتمعين وبقوة أكبر من رجال القبائل، ولينظر السيد فيصل في شؤونه وأنتم أيضاً، فإذا بقيت هذه الحصون محاصرة ولم يمد لها يد العون فإنها ستسقط من دون شك في أيديهم، وإذا ما جاء الملك
Vo