المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٧٩ملحق بالمرفق
(سري)
التقرير
تقرير عن ثورة إمام تنوف تم استلامه بتاريخ 31 تموز/ يوليو 1913 م.
إن الهدوء المؤقت الذي تشهده الفترة الحالية يبدو بأنه يمنح فرصة جيدة لتناول تاريخ ثورة الإمام ويعطي كذلك إجمالاً للشؤون المتعلقة بالوضع الراهن.
أسباب الثورة
2 - لقد كان واضحاً وجلياً ومنذ تأسيس مخزن الذخائر عام 1912 أن الشيخ الرئيس للإباضية عبد الله بن حميد السالمي يسعى وبهدوء وخفية إلى إثارة السخط والغضب وسط رجال القبائل وكانت طريقته تتمثل في تغيير الهدف الذي جاء به إنشاء المخزن على أنه مكيدة من الإنكليز الذين استغلوا السلطان لتحقيق أهدافهم بتجريد رجال القبائل ومنعهم من الحصول على الأسلحة الحديثة والذخيرة حتى
،
يكونوا في وضع سيئ من حيث التسليح ومن ثم يعمل على التحكم فيهم.
كان
3 ـ وسبب آخر هو تلك الأموال التي حولها السالمي لنفسه والتي يستخدمها السيد فيصل كحصة تقدر بحوالي 18،000 دولار أمريكي والتي كان قد تركها قاضي صحار محمد بن سيف الراشدي، وكان القاضي المتوفى غنياً كما كان شخصية محترمة وعندما توفي ترك وريثه الوحيد وعلى الرغم من أن قبضة السيد فيصل كانت قوية فإنه ليس من عادات القطر نكران ما فعله السيد فيصل إلا أنه ونسبة إلى شخصيته غير المحبوبة أثار ذلك الكثير من الشك والريبة لدى المطاوعة وهم جماعة دينية، كانوا يشكون في أسس تخصيص المال لمساعدة الفقراء من بينهم وكانت الأملاك غير المنقولة تقع اسمياً تحت إشراف الابن.
80