المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٢٢(21) في 10 كانون الثاني/ يناير احتل الثوار الوطية، وكانت على بعد ميلين شمال غرب مخفر روي وفي الساعة السابعة من المساء نفسه، اشتبكت معهم فرقة المشاة 95 الموجودة على الجناح الأيسر لخط الفرقة الأمامية.
(22) عندما سمعت إحدى مخافر حراسة صاحب السمو صوت إطلاق النار في روي بدأت في الحال بإطلاق النار من بنادقها. وكانت هذه إشارة إلى جميع الحراس العرب المتمركزين حول مسقط للقيام بإطلاق وابل من النيران بطريقة طائشة نجم عنها قتل 2 من البلوش وجرح واحد. ولحسن الحظ تم إيصال سموه بخط هاتفي مع مراقبة القلاع الرئيسة واستطاع إيقاف وابل الطلقات العشوائية التي شکلت مصدر خطر على السكان.
(23)
وفي الساعة 2 من صبيحة 11 كانون الثاني/ يناير، نفذ الأعداء هجومهم الرئيسي بقوة قدرت بحوالي 3000،رجل، مخترقين خط الوسط المحتل من قبل رماة الفرقة 102 وكتيبة الملك إدوارد. ومع بزوغ الفجر كانت المنطقة بين الجناح الأيس يسر في روي حتى الجانب الأيمن في دارسيت بأكملها منطقة قتال. وإحدى مجموعات فرقة الرماة 102 المتكونة من 25 رجلاً والمتمركزة في خط في الوسط شاهدت قلعة بيت الفلج وقد نشب فيها حريق بعد
خط
خط
منطقة مرتفعة من أول هجمة واستمرت هذه الهجمات لمدة ساعتين باستخدام الحراب حتى استنزف المهاجمون قوتهم وعندها تراجعوا تاركين خلفهم بعض القتلى والجرحى. وبعد ذلك احتل الأعداء الجبل، إلا أن فرقة الرماة 102 تمكنت من استعادته بعد ظهور
النهار.
(24) استمر القتال العنيف حتى الساعة 11 من صبيحة 11 كانون الثاني/ يناير عندما تراجع الأعداء مخلفين وراءهم العديد من القتلى والجرحى. وكانت حصيلة الإصابات كما يلي: 7 قتلى من الضباط والجنود و 15 جريحاً، ومن ضمن الجرحي الرائد كوتس من فرقة الملك إدوارد 102 للرماة الذي جرح في المصابين كانوا من كتيبة الرماة ما عدا شخص واحد.
وجميع
فخذه.
(25) من الصعب إحصاء خسائر الأعداء إلا أنها قدرت بصورة تقريبية خلال التقارير العديدة والمختلفة التي استلمها سموه حيث قدر عدد المصابين من الثوار بـ 350 فرداً و 186 قد لقوا حتفهم.
كما أنّه من الصعب أيضاً تحديد أعداد رجال القبائل الذين شاركوا في الهجوم، إلا أن إجمالي القوة قدرت بحوالى 3000.رجل. وهنالك بعض القبائل
123