موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٢٣

مثل الرحبيين الندابيين من، سرور والسيابيين من نفعا وفنجا، وبني جابر من الحيل وسيجاء وسيماء وآخرين لم يشاركوا في الهجوم. إلا أن سموه قد أخطر أنهم وقفوا معه بقوة عقب الهزيمة، على الرغم من أنهم لم يشاركوا بالفعل في خطوط الحرب. والأعداد الحقيقية للمصابين من القياديين البارزين لم يتم تحديدها بعد. وبحسب

علم حالياً أن هنالك 5 من البارزين قد قتلوا أو جرحوا وهم:

المتوفون علي بن حمد ولد جريدة الريامي

وحمدون بن حميد الحارثي

ومحمد بن سليمان الحارثي

ومحمد بن سالم الحضرمي.

الجرحى زهير بن سعيد الريامي.

ما

ومرفق بيان يوضح أسماء القبائل وقياديهم الذين شاركوا في الهجوم، مع قائمة بالمصابين منهم الذين تم تقدير عددهم حتى الآن.

4 - واتضح لي أن التكتيك العماني غير قادر على شن أي هجوم قوي. ومما لا شك فيه فإن الخبرات السابقة ربما تبرر هذا الرأي، إلا أنني أعتقد أن القوة الحالية المقدرة بحوالي 3000 من الثوار ربما تفرض ضرورة إعادة النظر في هذا الرأي. أن جميع حركات الثوار العمانيين قد أثبتت في الماضي أنها مجرد تهديدات صحيح من الإمام، كما أن هجومه على مسقط فشل في تحقيق مآربه. إلا أن الإعداد لحملته الحالية لم يواكبها نفس المصير، وربما يعود ذلك إلى الأحوال غير العادية التي سادت خلال الأشهر القليلة الماضية والتي أيدت خططه. وفي الأحوال العادية لم يكن بوسعه أن يجند بنجاح قوة كبيرة لساحة المعركة، ولم يكن بوسعه أن يقنع أتباعه بالهجوم على القوات البريطانية باستخدام الحراب.

الآتي:

ه ـ الأسباب التي أدت إلى تحفيز وحث أتباع الإمام بصورة حادة تتمثل في

أ - التأثير الألماني.

أخرى.

ب - العناصر الدينية التي أضيفت إلى الحركة.

ج - الاقتناع بعدم إمكانية إرسال دعم إلى مسقط نتيجة للانشغال في أماكن

د ـ الشك في مدى ولاء الفرق العسكرية المتواجدة في مسقط.

124