موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٣٥

2 - عندما رفعت تقريري الأخير بشأن هذا الموضوع كان الوضع باختصار

كما يلي:

،

تم توجيه رسالة معممة إلى الإمام بموافقتكم (مرفقاتكم الموجهة لهذا المكتب رقم 100 بتاريخ 12 نيسان/ أبريل (1915 م، وقد وجهت هذه الرسالة المعممة أيضاً إلى الشيخ حمير والشيخ عيسى بن صالح زعماء التمرد، وتعبر عن رغبتنا في تحسين العلاقات الودية بينهم وبين سمو السلطان وتعرض الرسالة تدخلنا لصالح تحقيق السلام. وقد تم تلقي ردود بشأن هذا الاتصال من الإمام ومن الشيخ حمير فقط (الرسالة رقم 114 بتاريخ 29 نيسان/ أبريل (1915 م) وفي ذلك الحين كان ردّ الشيخ عيسى بن صالح ما زال في الانتظار.

وفي رسالة الإمام التي يفيد فيها باستلام، رسالتي، أوضح ضرورة الرجوع بالمقترحات التي تحتويها الرسالة إلى الزعماء الدينيين للشعب وقد وعد بالحصول على آرائهم وإرسالها لنا في أقرب وقت.

وقد اقترح الشيخ حمير بأن نرسل ممثلاً إلى الداخل لمناقشة الأمر.

ولم يوضح أي من الردين أي رضا أو حتى موافقة على عرضنا الودي. 3 - منذ ذلك الحين تلقينا رداً يبدو أنه من الشيخ عيسى بن صالح، كما تلقينا أيضاً عدة تقارير من الداخل توضح طبيعة الاستقبال الذي قوبل برسالتي المعممة وتشير إلى الإحساس العام بالشعب في ما يتعلق بتلك الرسالة، وفي نفس الوقت فقد تمكنا من الحصول بصورة غير مباشرة على رؤية حول المشاكل والشكاوى الخاصة بالثوار وطبيعة مطالبهم التي قد يتقدمون بها.

وفي هذا الصدد أرفق لكم نسخاً لأربع من الرسائل التي تبدو أنها مهمة وتمثل رأي الغالبية من الرسائل العديدة التي تم تلقيها من مخبرينا في الداخل وكذلك من البيانات التي أدلوا بها. وهذه الرسائل والبيانات تميل إلى إلقاء ضوء على الأحوال العامة في عُمان.

- نرفق لكم ترجمة الرد الذي تلقيناه من الشيخ عيسى بن صالح (مرفق أ) وقد تم تسليم الرسالة لي عن طريق مراسل قادم من قبل الإمام والذي يبدو أنه أرسل تحت ختم الشيخ عيسى، غير أن الرسالة لم تكن موقعة أو مختومة ولم تكن بخط يد الشيخ عيسى بن صالح ولكن من بيانات المخبر حمد بن سعيد، يبدو أنه لا مجال للشك بأن كاتب الرسالة هو الشيخ عيسى بن صالح بنفسه.

136