المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٤٠وهؤلاء السبعة ينتمون إلى الشرقية ويقطنون علاية إبرا وقد وصلوا من زنجبار في زورق يملكه شخص يقطن في الباطنة وقد نزلوا في طيوي ومن ثم واصلوا رحلتهم إلى عُمان في 22 جمادى الثانية 1332 هـ قبل سنة تقريباً الآن. من كما أن هنالك شخصاً آخر رقم 8 وهو خميس بن محمد الخميسي، وهو وغد ذكي تابع للألمان وقد وصل في زورق يملكه خميس بن راشد يسمى (ود العيار) وذلك في 28 جمادى الآخرة 1332 هـ قبل سنة تقريباً وعدة أيام فقط
منذ الآن.
المرفق (ج)
خلاصة المعلومات التي قدمها الحاج عبد الله البستكي من وادي المعاول إلى الوكيل السياسي في مسقط في 25 أيار/ مايو 1915 م
6
أقيم في وادي المعاول حيث أقوم بعملي التجاري وقد حضرت للتو من هناك، وحقيقة أن القنصل البريطاني كتب رسائل إلى الإمام وإلى الشيخ عيسى والشيخ حمير يقترح مبادرات، للسلام، هي حقيقة معروفة بصورة عامة في جميع أرجاء الداخل. كما أن محتويات الرسالة أعلنت على الملأ وتعتبر رسالة القنصل بصفة عامة دليل ضعف من جانب الحكومة البريطانية، وقد تم توضيح الأمر بأن البريطانيين كان عليهم مسبقاً تخفيض عدد قواتهم في مسقط نظراً إلى ظروف الحرب، وأنه نسبة إلى رغبتهم في تحريك بقية القوات أيضاً وعدم استطاعتهم إيجاد المزيد من التعزيزات فإنهم يرغبون الآن في السلام
يدعو الزعماء الدينيون إلى شنّ الجهاد. ويقولون إن أئمة عُمان الآن أقوياء وأن الوقت الحالي يوفر فرصة مناسبة للهجوم على مسقط وطرد السيد (السلطان) ومعه الكفار، وقد أوصوا بشن عملية فورية غير أن أشخاصاً آخرين نصحوا بتأجيل الهجوم ليتم بعد تاريخ الحصاد وبعد رمضان وقد تمت الموافقة على ذلك. إن الاتجاه الحالي يشير إلى العزم على تجديد الأعمال الحربية في الخريف، كما أن الوكلاء الألمان يواصلون عملهم في الداخل، وقد تم تقديم مبلغ أربعة آلاف دولار إلى الإمام بواسطة عيسى بن صالح السنة الماضية من قبل شخص يدعى حبيب بن سليم من (المتهدمات) وهو عميل ألماني ومعروف عنه بأنه أمضى سنوات عديدة في الكونغو وقد تم إرسال رسالة إلى الإمام جاء فيها الآتي:
هذا المبلغ المرسل إليكم مجرد دفعة مقدمة وسوف نرسل إليكم أي مبالغ