موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٤١

إضافية قد تتطلبها الحاجة لإثارة المشاكل في مسقط ضد الإنكليز. سوف نقدم لكم يد العون ولكن يتوجب عليكم أولاً أن تبعثوا إلينا بتعهد تؤكدون فيه تنفيذ جميع رغباتنا. يجب عليكم إقامة العدل والسلام عندما نستولي على مسقط.

ومع ذلك فلم يتم إرسال أي ردّ خطي أو ورقة موقعة بل أرسلت رسالة شفهية رداً على ذلك بواسطة حبيب بن سليم (لا يمكننا تقديم أي شيء خطي ولكن إذا وقعت مسقط في أيدينا فسوف يكون ذلك هو المطلوب) أما مبلغ الأربعة آلاف دولار فقد رفض استلامها الإمام. وما ورد أعلاه يعبر عن مشاعر عرب

عُمان.

سجل بواسطتي العقيد ر. أيه إي. بين

الوكيل السياسي وقنصل صاحبة الجلالة بمسقط

المرفق (د)

بيان ناصر بن سليمان السيابي - وادي سمائل (العمر 60 سنة) أسكن في وادي سمائل وقد جئت من هناك لتقديم معلومات لصاحب السمو عن الأمور في الجزء الذي أسكن فيه من البلاد.

السلطان

حالة

من المعروف بشكل عام في جميع أرجاء الداخل أن الحكومة البريطانية قد كتبت رسالة إلى الإمام والشيخ حمير تطلب من شعب عُمان التوصل إلى حالة السلام مع السلطان، وقد تم إرسال كلّ هذه الرسائل إلى الشيخ عيسى للإطلاع نظراً إلى أنه الشخص الذي كان يعتقد بأنه الذي يفهم أكثر في هذه الأمور، وقد ذكر كل من الإمام وحمير بأنهما سيقبلان بما يشير به الشيخ عيسى ومع ذلك فإن الإمام لن يستسلم، قط، كما أن الناس لم يذكروا علانية أنهم يريدون سلاماً غير أن الجميع يدركون أن قضيتهم لا فائدة من ورائها وأن عليهم محاولة القتال ضد القوات البريطانية. وهم في قرارة أنفسهم يرحبون بعرض البريطانيين للتفاوض. ولهذا السبب تركوا أمر اتخاذ هذا القرار للشيخ عيسى نظراً إلى أنه ليس الإمام ولا يمكن أن يكون. وقد تمّ اختيار الشيخ همام Hamam) كما قيل لخلافة الخروصي في منصب الإمام في حالة قتل الخروصي، وبما أن الإمام قد وافته المنية فقد اختلفت القبائل في ما بينها وفقدت وحدتها وبالتالي هناك أمل لقبول

المفاوضات.

142