المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٤٤2 - ينظر إلى السلطان عموماً على أنه مهرطق فهو لا يلتزم بالدين المحمدي، وبالتالي فقد أزعج شعب عُمان إزعاجاً شديداً.
- أما الثوار فهم بطبيعة الحال يفضلون السلام بشرط تحقيق المطالب التالية: أ ـ الاعتراف الكامل بقانون الشريعة بحسب ما يمارسه الإمام بالداخل وتأسيس الشريعة بمسقط بدلاً عن النظام الظالم الحالي المتعلق بمعالجة القضايا المدنية والجنائية، وعدم المحاباة والمحسوبية اتجاه الأفراد المرتبطين بهم
الحال الآن.
كما هو
ب ـ خروج القوات البريطانية من البلاد ورفع الحصار البري عن الواردات إلى الداخل.
ج - تسوية وسداد كل المطالب المالية المستحقة لسكان الداخل.
د ـ منع وتحريم استيراد الخمور والكحول والتبغ إلى مسقط، وتحريم استخدام هذه الأصناف تحريماً تاماً.
هـ ـ يمكن اعتبار السلطان الحالي كحاكم لعُمان ولكن مسؤولية إدارة البلاد تكون بيد الإمام شخصياً أو من خلال ممثل له في مسقط وذلك وفق الشرائع الدينية المعترف بها في الداخل.
و - بما أن قبائل الداخل تعيش في حالة بعضها البعض، وحيثُ إِنَّ نزاع مع بعض القبائل يمتلك البنادق وبعضها لا يملك، فمن الضروري السماح للعمانيين بحرية شراء الأسلحة والذخائر.
وبعد ذلك سأل إذا كان يمكن تقديم ردّ له حول هذه النقاط ورأيي فيها.
ه ـ وقد أوضحت له أن زعماء الثوار قد تمت دعوتهم من قبل لتقديم شكواهم، كما أن الإمام قد وعد بالتشاور مع أتباعه بشأن الموضوع وأن يتصل به في وقت لاحق وما زلنا في انتظار ردّ الإمام وعليه فقد يكون من السابق لأوانه مناقشة هذه التفاصيل الآن خاصة وأنه يبدو غير مخول بأي شكل كان للتحدث نيابة عن الإمام ومجموعته.
6 - وقد انتهزت الفرصة مع ذلك لإفادته بشكل عام حول المطالب والشروط التي من المحتمل أن تكون من غير الحكمة أن يضمها زعماء الثوار في أي مقترحات يودون تقديمها في الوقت القريب، وهذه تشمل الآتي:
145