موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ١٤٧

البريطانية إلى أن استعمال الخدمات الجوية الخاصة (SAS) سوف يكون مرتبطاً من الناحية الفنية بقائد القوات السلطانية. وأكدت على ضرورة التالي:

من الضروري عدم طلب الإذن من السلطان للسماح لهذه القوات بالدخول، لأنه إذا فعلنا ذلك فسوف يبدأ بوضع شروط للموافقة على ذلك كما فعل عندما أردنا إدخال قوات جديدة لدعم قوة المشاة النظامية في مسقط.

عن

الأهداف والمقاصد

من

هذه

- يجب، وبقدر الإمكان عدم الإفصاح للسلطان النهائية لنزول هذه القوات إلى مسقط ولا الهدف الأخير من هذه العمليات، لأنه إذا اعتقد إننا ننوي استعمالها للقضاء على المتمردين قضاء مبرماً، فسوف يتوقف قدماً في محاولة إيجاد حلول سياسية بالتفاوض أو إجراء أي إصلاحات عن المضي اقتصادية وسياسية وإدارية، نعتبرها نحن أمراً ضرورياً يجب عليه الإسراع في تنفيذها بصورة تدريجية. لذا يجب إبلاغ السلطان مباشرة بعد وصول الدفعة الأولى القوات بأننا وجدنا من الضروري إرسال بعض أفراد القوة البريطانية من أعمال الحراسة والدوريات والرقابة حماية لأفراد الجالية وغيرهم ممن يعيشون في البلاد، وأنه لا داعي لأن يتم الإعلان عن وصول هذه الوحدات إلى مسقط مطلقاً، وأنها عملياً سوف تكون تحت القيادة العامة للجيش السلطاني المسلح، وأن التكاليف والمصروفات سوف تتحملها حكومة صاحبة الجلالة. جميع

لتدعيم

وتقوية

الاشتراط بدفع أموال إضافية في حالة الحاجة لها. مع

المشاة

أشارت برقية من البحرين إلى وزارة الخارجية بتاريخ 28 كانون الثاني/ يناير 1959، إلى أن العمليات في عُمان وصلت إلى مرحلة حرجة وفي خلال أيام قليلة

سوف نكون مواجهين بما يلي:

هروب قادة وزعماء المتمردين ونهاية أعمال العنف المنظمة والتحركات

ضد السلطان وأعضاء حكومته،

اعتقال أو قتل واحد أو أكثر من هؤلاء القادة والزعماء،

أو يطالب زعماء التمرد بوقف إطلاق النار والدخول في هدنة. وبأن أي خيار من الخيارات الثلاثة المطروحة أعلاه يتطلب اتخاذ القرار السياسي المناسب، وأتصور أنه من الضروري جداً إقناع السلطان بالمجيء والبقاء في مسقط خلال هذه الفترة بدلاً من البقاء بعيداً في صلالة.

بتاريخ 30 كانون الثاني/ يناير 1959 تم إرسال برقية من البعثة البريطانية في البحرين إلى وزارة الخارجية بأن وحدات من كتيبة الخدمات الجوية الخاصة التابعة

148

١٤٧ / ٦٬١٥٢