المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٦٢طائراتنا طائرة واحدة وهي أزيد من أن تكفيكم فتحطم مدنكم وتخرب حصونكم ومن المؤكد إنكم لا تظنون إنكم تقتدرون على مقاومتنا.
منهم
أنه
أن
لدينا خمسمئة ألف من العساكر المدربة على الحرب في العراق وقد فرغت من آلاف أعمالها الحربية في العراق ولا حاجة لنا فيهم هناك وبضعة يكفون للاستيلاء على عُمان قاطبة لو أردنا بكم سوءاً. ولقد خالفكم السيد تيمور في دائماً يحاول أن يكون في حال الصداقة معنا ولا تجهلون ذلك وتعلمون أيضاً أن الحاكم المتولي للسواحل لا يعجز عن وضع الخراج الباهظ على ما يذهب إليكم ويخرج من بلادكم من الأموال على الدوام، ولا تستطيعون حيلة، وتعلمون كذلك أن أزمة أمور البحر في أيدينا، فإن كنتم تتخيلون مناصبتنا العداوة فلم نسمح يباع إليكم الأرز والقمح والأثواب للبسكم ولم نبح لكم بيع تمركم مع أن كل تجارتكم لا تجري إلا في بلداننا، لكن إن كنتم تستحسنون صداقتنا وتخابرونا في مهامكم لكنا ساعدناكم كما نساعد الآن السيد تيمور نعم إن لم ترضوا إلا أن تعادوننا فالعواقب الوخيمة ستحل بكم وليس بنا كما صرحت لكم من ذي قبل، ومن المتعذر أن نكون أصدقاء من لا يريد، صداقتنا وأني لأناشدكم أن تشرحوا لإمامكم وتبينوا له أن الحالة الحاضرة لا يمكن أن تستمر هكذا إلى الأبد وأن مواجهتكم ومخابرتكم معنا لا تضره وإنها لتنفعه ولكن برفضهما يستحيل علينا أن نساعدكم ولذلك تكون النتيجة مضرة له، ولكم ولقد كتبت أيضاً كهذا إلى الشيخ حمير بن ناصر بن سليمان النبهاني والشيخ ناصر بن راشد الخروصي أن يخبر أخاه، هذا مع تجديد التحية والسلام.
الرائد إل. بي. إتش هاورث أي إيه (L. B. H. Haworth I. A) باليوز وقنصل الدولة البريطانية العظمى بمسقط.
163