المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٢٠أننا
وكان الشرطان 10 و 11 قد اقترحهما الشيخ سعيد بن ناصر الكندي فقط لعدائه الشخصي وبالتالي ألغيت من القائمة أما المطلب رقم 1 فقد أوضحت بأنه مطلب غير معقول نظراً إلى أننا إذا كنا نتوسط في اتفاقية فيجب أن يعتمدوا على لم ندعم الطرف الآخر ما لم نخرق هذه الاتفاقية. الطلب رقم 5 أوضحت بأنه لا فائدة منه، أما رقم 6 ورقم 9 فقد كان يعني أنهم يطلبون بإعفائهم من الإجراءات الرسمية التي يقوم بها كل العالم والتي يتعرض لها المواطنون البريطانيون بأنفسهم في الدول الأخرى، أما البند رقم 7 فقد أوضحت لهم بأنه مستحيل نظراً إلى الاتفاقيات الدولية، كما أنَّ الإذن بالاستيراد لا يمكن تقديمه لهم حتى نتأكد بالممارسة من نواياهم الطيبة، أما الطلب الأول رقم 1 فقط رفض جملة وتفصيلاً وقد أوضحت لهم أنهم إذا كانوا يتمتعون بالاستقلال الفعلي فماذا يريدون أكثر من ذلك، أما الطلب رقم 8 فقد ضحكنا منه.
بالآتي:
في
وفي الختام تم إعداد الشروط التالية وكان على حكومة السلطان أن تقوم
1 - تخفيض نسبة الزكاة على كلّ السلع الواردة إلى المدن الساحلية إلى نسبة 5
المئة.
2 - ضمان سلامة وحرية حركة العُمانيين في المدن الساحلية.
- إزالة كل القيود في دخول العُمانيين إلى مسقط ومطرح.
4 - إعادة الهاربين من العدالة إليهم وعدم التدخل في داخليتهم.
((
(ملحوظة: الكلمة المستخدمة هنا - هي داخليتهم وهي كلمة هامة للغاية لا تعني أكثر ولا أقل مما تعنيه وهي شؤونهم «الداخلية كما أن السلطان لا يستطيع أن يجادل إذا رغب في ذلك بأن هناك أي إساءة أو انتقاص أو حط من قدرة سلطته العليا. وفي الجانب الآخر فإن العُمانيين أحرار لاعتبار ذلك بمثابة استقلال
تام، كما أن الجانبين راضيين عن ذلك).
وعلى العُمانيين الالتزام بالآتي:
1 - أن يظلوا في سلام مع السلطان وأن لا يهاجموا الساحل ولا يتدخلوا
شؤون حكومته.
2 - السماح بحرية التجارة والسفر في عُمان وضمان سلامة المسافرين.
- إعادة الهاربين وعدم حمايتهم من عدالة السلطان.
221