موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٩٢

ويبدو أن من الممكن تحقيق ذلك من خلال تشجيع أنشطته في الصعد المحلية وبزيادة عائداته عليه سوف يصبح في وضع يمكنه من استضافة الشيوخ وممارسة نوع ما من السلطة الإسمية، وربما يولد ذلك لسموه الرغبة والقناعة في التحكم في الأمور.

ثانياً: صور

بوفاة الأمير محمد بن ناصر ومع غياب الأمير علي بن عبد الله في الحجاز، فإنه لا يوجد شيخ له نفوذ في بني بوعلي يمكن التفاوض معه وتحقيق أي فائدة، وعليه يبدو أنّه من الضروري تأجيل أي نقاش بحسب ما اقترح في التلغراف رقم 304 اس بتاريخ 1929/ 1/22 حتى نهاية العام.

اعتبر سموه أنه في حالة ذهابه إلى صور وطلبه من بني بوعلي إزالة علمهم ونقطة الجمارك والتوقف عن التدخل في شؤون صور، وهو في وضع لا يمكنه من فرض هذه الطلبات، فإن ذلك سيعطي من دون أي شك انطباعاً عن مظاهر ضعفه.

عليه فإنه يعارض القيام بمثل هذه المفاوضات ما لم تكن الحكومة البريطانية سلطة قصف العيقة إذا

مستعدة لمساعدته بوضع مركب تطلب الأمر ذلك.

حربي

تحت تصرفه مع

الأمير المتوفى محمد بن ناصر كان رجلاً ذا شخصية معتبرة وكانت طموحاته تمثل جذور المشكلة الحالية عليه فإن هنالك احتمالاً أن وفاته سوف تؤدي إلى الهدوء النسبي للوضع في صور.

ثالثاً: المالية

شهدت المئة سنة الماضية نقصاً تدريجياً في إيرادات السلاطين في مسقط.

ذلك إلى:

وربما يرجع 1 - فقدانهم لسلطتهم البحرية وسيادتهم لما وراء البحار.

2 - قدوم البواخر إلى الخليج وهجر مسقط كمركز تجاري لتجارة الخليج. ـ هجر السلاطين للتجارة الخاصة، ويبدو أن السلاطين السابقين كانت لديهم قدرات تجارية قوية لتشغيل أعداد كبيرة من السفن في مثل هذا النوع من التجارة. - توقف عملية ازدهار الدولة والفقر بسبب القلاقل والنزاعات.

ه - الجفاف الذي ضرب المنطقة.

6 - قمع تجارة السلاح.

293