موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٠٥

من قهر الضعيف ويصير الوضع في شتات وفوضى كما هو الحال الآن. (أرجو ألا ينزل الله غضبه عليهم. وإنني أتساءل كيف يتسنى لمثل هؤلاء الناس وفي حالة كحالتهم أن يقوموا بأعمال حميدة وأن يختاروا حكاماً مؤهلين لقيادتهم وسير

الخلافة في بلادهم»؟

دفة

في عام 1913 م وبعد وفاة فيصل تولى أمر الخلافة ابنه الأكبر تيمور وكان ذلك من دون اعتراض يذكر.

ملاحظة

في الواقع فقد مرت على عُمان مراحل التطور نفسها التي مرت عليها ممالك الشرق والغرب الأخرى إبان فترة العصور الوسطى عندما خضع النظام الانتخابي تدريجياً للتعديلات. ويذكر بأن تاريخ كلوفي (Clovie) كذلك كان يمكن كتابته حول ملك عربي حديث تمكن من خلال الخيانة والمخادعة من القضاء على جميع أقاربه وأفراد أسرته الذين كانوا أو من المحتمل أن يتولى أحدهم الحكم. ومع ذلك واقتباساً من جورجي بشكل عام يقال إنه تحدث عن الأقارب الذين قام بتدميرهم بنفسه بقوله ويل لي أصبحت مثل الحاج بين الغرباء وليس لدي أقرباء لمساعدتي إذا وقعت مصيبة علي إلا أنه لم يقل ذلك بسبب ولكن من خلال نزعة التفكير الماكرة بأنه ربما يجد فرداً آخر ما زال حياً وقد

يتمكن من قتله.

تألمه على موتهم

ويمكن القول إن النظام الحالي في الداخلية للشيخ عيسى بن صالح مع وجود

إمام صوري، شبيه برئيس بلدية القصر خلال فترة الحكم الذي تميزت به فترة حكم الملوك (Merovingian) الأوروبيين السابقين.

306