المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ١٦٧وجود ممثلين عما وصفها بالحكومة الشرعية لعُمان. وفي ضوء هذا الاتصال (المؤرخ في الأول من حزيران/ يونيو والذي لم يستلم حتى تاريخ الرابع من تموز/ يوليو)، فإن الأمين العام قد أوعز لهما بمقابلة غالب بعد زيارة الأمير فيصل في
جدة بقصد الحد النقد الذي وجهته الوفود العربية في الأمم المتحدة للمهمة. من وقال السيد دي ريبينغ إنه قد سمح لهما أن يذهبا أينما يشاءان وأنهما قد غيرا خططهما فعلياً أحياناً وذلك لرد التهم القائلة إنهم قد أتيح لهم القيام بجولة مهيأة من قبل الإمبرياليين ولقد وجدوا السلطان، متعاوناً، وإنه كانت هنالك ثلاث نقاط فقط لم يتجاوب السلطان معهم بشأنها وهي: 1 - معاهدة السيب، قال السلطان إنّه فضل عدم إطلاعهم عليها لأنه اعتبرها قضية منتهية (ذكر السيد فانويك ملاحظة مفادها أنه ربما يمكنهم الاستفادة من وصف الأساس الذي تم وفقه التفاوض في مذكرات وينغيت).
2 - السجن، إذ لم يسمح لهم بزيارته ولكن سمح لهم بالتحدث إلى موظفي السجن ومن ضمنهم الموظف الطبي.
- المساعدة البريطانية ذكر السلطان أن البريطانيين يدفعون جزءاً من تكاليف قوته ولكنه فضل عدم ذكر مقدار المبلغ المدفوع.
كما قام السيد دي ريبينغ في وقت لاحق من اليوم بزيارة السير روجر في وزارة الخارجية الذي ذكر بأنه لم يكن يحاول التقييد أو التأثير على مفهوم تقرير السيد دي ريبينغ، ولكنه يجب أن يأخذ في الاعتبار تطورين قد حصلا منذ أن غادر
منطقة الخليج: الأول، أبلغ السلطان القنصل العام لحكومة صاحبة الجلالة أنه يخشى أن يكون قد ذهب بعيداً في نقاشاته مع السيد دي ريبينغ وأن يكون تقريره قد خرج عن
نطاق صلاحياته.
الثاني، ربما لا يعلم السلطان إلى الآن بأن السيد دي ريبينغ قد ذهب للقاء غالب ولكنه سوف يكتشف ذلك لاحقاً وسوف يستاء من ذلك.
لكنه
مع
ولقد ردّ عليه السيد دي ريبينغ بالقول إن السلطان كان مسروراً وتكلّم بحرية ذلك قد أخذ بعين الاعتبار ملاحظة السير روجر (لاحقاً وفي حوار مع السيد كروفور ذكر بأنه أراد أن يكون تقريره واقعياً تماماً وأن يتقيد تماماً بحدود صلاحياته، ولكنه سوف يدخل في مقدمة مستفيضة متضمنة وجهات النظر المعارضة للمسألة العُمانية. ولقد بين بأنه كان عليه الأخذ في الحسبان حقيقة أن التقرير سوف
168