موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٧٥

عمل

وإذا أراد أن آمن مالياً، على الشركة أن تجد النفط وليس بمقدورها يصبح ذلك من دون التنقيب في منطقة الامتياز. ولسوء الحظ فإن المناطق الأكثر أملاً توجد خارج سيطرته، ومن أجل السماح لهذه الشركات بالدخول إلى هذه المناطق يتوجب عليه إما الحصول على ترتيبات مالية مع الإمام الشيء الذي يعتبر بغيضاً بالنسبة إليه، أو فصل ولاء شيوخ القبائل عن الأمام واختيار الأمر الأخير، وبالتأكيد سوف تكون أقل تكلفة على الأمد القصير وإذا نجح سوف يصبح في الحقيقة وإسمياً سلطان مسقط وعمان وبمجرد رجوعه إلى مسقط بدأ في تنفيذ خططه. تمت دعوة الشيوخ إلى مسقط. وهذا سوف يضر بالموجودين حول الإمام والذين يعتمدون على المساعدة ونتج عن ذلك ازدياد نفوذ السلطان في الداخل وأدى إلى خفض سلطة الإمام وأصبح الإمام ضعيفاً مالياً وغير قادر على مواجهة

هذا الهجوم.

،

يأمل السلطان في أن يضطر الإمام إلى التنازل، وأن نفوذه سوف يصبح أكبر عند اختياره الإمام التالي ومرة ثانية يضم الإمامة إلى السلطنة. وسوف يستمر في الهجوم إلى حين انتهاء الذخيرة المالية أو حتّى يعتزل الإمام. وفي حالة انتهاء الذخيرة قبل نجاح الهجوم سوف يعود إلى ظفار ويبدأ حياته القديمة. وربما يطلب أن توضع دولته تحت حماية الحكومة البريطانية مثل زنجبار. من المؤكد أنه استعاد مواقع نفوذ كبيرة إلا أنني أخشى أنه في حالة تحقيق ما يصبو إليه فإن حفاظه على تلك المكتسبات سيكون أمراً أصعب مما يتوقعه أنّه شاب ومن خلال أعضاء مجلس حكماء ربما يستعرض قوة شخصيته والحكم اللازم للمهمة. واختياره الأخير للاستشاريين لم يكن موفقاً.

-

1

- لم يزر الشيخ عيسى مسقط منذ شتاء عام 1937 م.

2 - خلال الشهور القليلة الماضية زار الشيوخ التالية أسماؤهم مسقط وتمت

ضيافتهم من قبل السلطان:

شيخ الندابيين.

الشيخ حمد بن محمد من الرح

(Yal Hibi)

الشيخ خميس بن سعيد من الصنادل (As Sanadel)

الشيخ ناصر بن علي من العرامة

الشيخ علي بن عبد الله شيخ بنو بوعلي

الشيخ سليمان بن سنان شيخ ينقل

376