المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ١٦٩مستمرة في السلطنة؛ وإن الناس الذين قابلتهم البعثة قد أُمروا بالمجيء؛ وإن البعثة لم تر قتالاً أو قوات بريطانية وذلك لأنهم كانوا مختبئين؛ وإن ممثلي الإمام كان بمقدورهم إطلاعهم على القتال وعلى القوات البريطانية الموجودة. وتساءل إن كانوا قد شاهدوا السجن في مسقط؟ فرد السيد دي ريبينغ بأنه ما كان يمكن تشكيل البعثة لو أنهم أصروا على شروط طالب.
قال طالب إن الإمام قد انتخب من قبل الشعب وأن لديه مستشارين وخبراء يكونون مجلس استشاري من ثلاثين إلى أربعين شخصاً، يعمل كمجلس وزراء. وإن سليمان بن حمير كان أحد أعضاء المجلس ولكنهم لم يتمكنوا من مقابلته لأنه كان مريضاً، والعديد من الأعضاء يمثلون قبائل وقرى وأنهم قد التقوا بعضهم في نزوى. ولقد شرح لماذا لم تنضم عُمان إلى جامعة الدول العربية ولكنه قال إن كل الدول العربية قد اعترفت بالإمامة كبلد مستقل وإنها استقبلت ممثليها بكامل صفاتهم الدبلوماسية. عندما بدأ التدخل البريطاني دعا الإمام القبائل للتراص وأمرهم بالقتال حتى النهاية ولكنه وعد بترك باب السلام مفتوحاً على الدوام، ولقد استخدموا كل الوسائل السلمية الممكنة لجعل البريطانيين يحترمون حقوق العُمانيين. وعند سؤاله عن السبب وراء انهيار المحادثات مع البريطانيين في عام 1961، أجاب طالب إن الحوار كان على أربعة أسس:
1 - الرجوع إلى حالة الوضع القائم لم يتم ذكر تاريخ محدد ولكن السيد فانويك
استنتج بأنه في عام 1955.
2 - انسحاب القوات البريطانية.
التعويض عن الأضرار.
4 - الإفراج عن كل المعتقلين السياسيين.
سحب بند عُمان
من جدول
عرض البريطانيون الاستمرار بالمباحثات إذا ما أعمال الأمم المتحدة. وسوف يرسلون مفاوضاً جديداً سوف يطالب الإمام بوقف الحرب إلا أنه لن يرضى بقبول هذه الشروط. قال طالب إنه في حالة أن البريطانيين غير عازمين على مناقشة نقاطه الأربع، فإنه من غير المجدي الاستمرار. ومع فهو ما زال مستعداً للتفاوض.
ذلك
ولقد طلب الشيخ طالب من السيد دي ريبينغ أن يبلغ الأمين العام أنه إذا كان البريطانيون يريدون التفاوض على أساس حقوق كلا الطرفين فإنه مستعد لعمل ذلك. إذ يجب الحفاظ على حقوق الشعب العُماني. ولقد فضل أن يتفاوض مع
170