المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٢٤من
100 من
المنطقة الشرقية استولى على وادي بني خالد بعد أن أجهز قوة قوامها العساكر تحت إمرة ابنه الأكبر محمد ولا يبدو أن بني بوعلي قد أبدت أي معارضة أو مواجهة. ولقد أرسل كلّ من السلطان والشيخ حمد بن سليمان الحارثي من المنطقة الشرقية المتواجد حالياً في مسقط رسائل إلى الشيخ عيسى يقترحان مناقشة المسائل من قبل جميع الأطراف المعنية في مسقط. وبلغنا أن الشيخ محمد قد عاد من الوادي وفي معيته غالبية عساكر الشيخ عيسى. وينتظر السلطان وصول الشيخ عيسى إلى مسقط قبل أن يتخذ أي خطوات أخرى. وقد أرسل مركب إلى صور لإحضار الشيخ علي بن عبد الله.
وتعد هذه
القضية القبلية الوحيدة التي تحظى بأهمية خلال الأعوام هي الحالية، ويتعين على السلطان التعامل معها وستراقب عُمان عن بكرتها بكتب الطريقة التي سيتعامل بها.
ملخص تقرير مسقط الاستخباري رقم 19 عن الفترة من 1 حتى 15 تشرين الأول/ أكتوبر 1945 م
الشؤون القبلية
299 - إشارة إلى الفقرة رقم 376 من عام 1945
تم تكليف السيد طارق بن تيمور مسؤولية بلديتي مسقط ومطرح، ويبدو أنه شرع في ممارسة مهامه بحماس جديرة بالثناء، وقدّم الخطط لتحسين تصريف المجاري في كلتي البلدتين ببناء المراحيض العامة والإجراءات الأخرى. وقد أثار اقتراحه ببناء المراحيض في بادئ الأمر تعليقات المواطنين، ولكن بعد أن علموا بأنه أيضاً مُعاقبة الأشخاص الذين يفضلون التبول في الشوارع بدلاً المراحيض العامة بموجب القانون أدان الكثيرون خططه بأنه يفرض «أعباء لا
يقترح
تطاق».
من
300 - المرجع رقم 290 لعام 1945
وصل إلى مسقط بتاريخ 7 تشرين الأول/ أكتوبر الشيخ علي بن عبد الله الحمودة من بني بوعلي كما وصل بتاريخ 9 تشرين الأول/ أكتوبر الشيخ عيسى بن صالح من الشرقية بعد تبادل الاتصالات مع السلطان أجرى صاحب السمو
425