موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٢٥

المحادثات

المسألة

مع كل طرف على حدى حول موضوع الأحداث الأخيرة في وادي بني خالد. ويبدو أن المسألة عاصية وصعبة الحل. حيثُ إِنَّ كلّ شيخ كان شديد السخط من سلوك الآخر إلى حد طلب الشيخ علي من السلطان الموافقة على التعامل مع باستخدام القوة. في نهاية المطاف تم الاتفاق على أن تعالج مسألة الوادي في المستقبل بواسطة السلطان الذي سيعين قاضياً لها. غياب الشيخ سليمان بن حمير من الجبل الأخضر الذي كان قد دعي من قبل السلطان لحضور المحادثات، فسرت بمسؤوليته عن سوء الفهم الذي أدى إلى تدخل الشيخ عيسى في الوادي. ويقال إن الشيخ سليمان لم يخبر الشيخ عيسى أن القاضي السابق كان قد عين بواسطة بني ريام بالاتفاق مع السلطان والشيخ علي حيث اعتقد الشيخ عيسى أن التعيين قد تم من قبل الإمام. وعندما أبلغ بالحقيقة في مسقط، قيل إن الشيخ عيسى سلوك سليمان علناً وبأقسى الأساليب.

أدان

لقد واجه السلطان صعوبة عظيمة في التقريب بين الشيخ عيسى والشيخ علي، لكن العملية أنجزت في النهاية بنجاح.

نتيجة المفاوضات تعتبر انتصاراً شخصياً للسلطان، وقد رفعت من منزلته ولم يكن ذلك بسبب حسمه للنزاع بشكل مرض فحسب ولكن أيضاً بسبب نجاحه في الاحتفاظ بصداقة جميع الأطراف المعنية.

301 ـ الشيخ علي بن عبد الله والشيخ عيسى بن صالح من الشرقية زارا المعتمد السياسي خلال الأسبوعين الماضيين. وكلّ منهما أبدى قلقه حول الأحداث الأخيرة في فلسطين.

ملخص تقرير مسقط الاستخباري

رقم 20 عن الفترة من 16 حتى 31 تشرين الأول/ أكتوبر 1945 م

الشؤون القبلية

315 - المرجع رقم 300 لعام 1945

غادر مسقط بالمركب بتاريخ 28 تشرين الأول / أكتوبر الشيخ علي بن عبد الله

،

أن

الحمودة من بني بوعلي متوجهاً إلى صور ويقال إنّه استلم كميات كبيرة من الهدايا من السلطان تشمل البنادق والأسلحة والمواد الغذائية والملابس. ومن التوقع يغادر الشيخ عيسى بن صالح إلى الشرقية خلال الأيام القادمة.

426