المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٩٨43
الله
عيسي روح
550
4.10.22
بمسقط
ينتهي هذا كتاب الحارة ا ا ا ا ا ال العلم بان لالالالالوان البريطانية
بعد دراسته الشتاء عليه بما هو اهلك المقلاة والسلام على خاتم الانبيا والول كتابك الكريم البينا وما ذكرت فيه أن ملوكنا شكوا اليك عصياننا الما كان ذلك بسبب مطالبتهم لنا ما مور خارجة عن القواعد المعروفة بيننا والعوايد المألوفة لدينا بان حملونا ما لا نطيقه ولم تجرى عادة بيننا وايابهم وانت ايها المعظم إن أردت الانصاف بيننا واياهم بأن ترد كراني الى اصله و تضع كل شي في محله فلا باس هذه ومقتضى الحكومات العدلية والقوانين المرفقية ودعواتهم علينا لديك و شكواهم اليك غير مسلمة أما بالبرهان هذه الوثائق البينا واياهم تشهد قيمة ما نقول في تديرها بطريق المعقول حكم بأن الدعوى غير مسلمة الاشهادة العدول ومد اس جانه و تماشاهد على ا نقولك هو حسبنا ونعم الوكيل من كا فقر آل سعد وآل بيوية تحريره يوم من شهر صفر 41 سانت
499