المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٠٠46
(كشتة) وارد في 12 صفر اك الله 04 اكتوبر عائلة
مي
وعاني
الحضرة با محلى الالالالالالالالالالالالالالالالالام العالمين وأنا خدا اليكم كتابه الكريم البنا ولك في منا بداية و بما ذكر قر فيه مقوا ما هي في الأصل فوق استطاعتنا الحديها اعضا خمسة الاف قريش هذا لا نستطيع نجمت طبق حالنا وقلة ما في أيدنا الى باهم لان الباطنة لا بقى معنمها لمشهها والثاني وصولنا بها اليكم تر وهنا نستطيعه لان فينا الضرر وفينا العاجز يز و من لا يتم بيكه على الجلد ويشق عليه كوب البحر و الثالث بناء الفرض فهذه الغش التي ذكرتموها است املاك الناس و ارباب الأموال هم الذين از الومها من أملاكهم ونحن كما تعلمون لا يسعنا النخير احدا على العالم برضاه وهم لمدير قوليها في أملاكهم والرابع حماية هذه الفرض وهو متعلقهما قبله فهذا ايضا لا نطيقه من جهة ان لا يعلى ان تلتزم بما هو عيد الزوية الأمثل الحاصول سال اشل عميد اليكما والتي ترين بدله فهد قد اجبناكم عليه سابقا غير مرة بان پيش فهد المكان رجلا مه راشد جيد وانتم كانكم لم تقبلوا عدنا ولم تصغوا إلى قولنا ميلا منكم إلى قول الوشاة المرجفين والخيشها المفسدين فان تفتح لكم ان لا تقبلوا عددا فاني فائدة في خطابنا وأما الفا التقرير الذان يهما بدل عن راشد فكيف صبح البداع عدم الميدلعن والسادس امرابيع والشراء في الخدام فهذ وبابه لا من اغراضنا و لا من متلبسا تنا لكن الباطنة كما تعلمون انهاء الاختلاط واكثر ما تقع مثل هد فيها من سكانها من البلوش ونحن لانادا بهدف صرف امة الالأمر كروقد علمتم ما وقع بيننا و ايا تهم بالعام الماضى من القتل والأثير و التهاب المأن اجر متمونا بن لك فكيف تامرونا بصرف عالم غر مونا عليه اليهن من الشاقض المخل بحالم حاملة بين لحكومة والرعايا وبالجملة فعنا لك مقبول المعذرة عن هذ الله والمسامحتة كلنا فى جميعير فان ذلك الايق بحال منصبة القيم واحلى عتابكم الكريم وأدوم للألفة بينا واياكم والاتحاد و ادعا إلى الطاقة والامتثال في القابل ونسالكم ايضا الأعراض عن قول الوشاه وعدم الإصغاء او قول السعاه فان الواسي قد جاء في المثل اور کب ظاهر ميراد بره اوقع في قلب امير غيره يا اميران الذين آمنوا اذا جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا هذه التهميان واعلام شكافرا كا بر آل سعد
0.1