المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٦٨360
متهم بعد بر هرج و
فيصل مراض اب
الامامية الاجل الا ا ا ا ا ا ا ا ا ا الا اله الا الان بالي ان الميد
التحملت الفائقة والسلام المزيل فحسب طلب حضرتك تلغرافيا بوده و به لالالالالانساكرامي المفاوضات المهمة في خصوصي سئلة قصفها التنازل من اريكة سلطننا، فلبينا حضرتك، وفي تاريخ النوير عندها الجمعا صارت المفاوضات الشفاهية
لا صرتك من النفع والاقناع والترغيبات فقد الجيناك عليها شفاها و فضالك. في هذا الم هذا المخضر اسباب الامراض التي نمانها وحتى زيارتهامن سبب رجوعنا المسقط كما البناء زيارتها في الامارات السابقة وانا الي استعظيم علي واستطاعنا بالرجوع الوسط. وقد ه ها ذلك في كبنا المقدم لحضرتك ولوكل السياسي بسيط و اتانول كل مني معلمة راجعة تمكن من مسقط رد بالا اتخيف مصاريفنا الشخصية حسب ارشادات كلام الملكوت الاوتكليف التحكم الاميل مصارينا
من جهة الماليد
ومن الملك الريد التي هي عوض في تعد في ايراد من من مسقط فان قصات الدول تسليم فلها الفضل ان منعت او رفعت السي اعتراض في ذلك ومن غير لا الامام من اليمين المشاكل الواقع الحصانة والامام المقبل الموافقة في داخل الاقتصاديات على حكومتنا في مالتها حسب ارشاداتكم
ونرجو من مصرنا ان ترع الدوا من نعيم تصدنا التنازل عن سلطنتنا، وانا منذ البدر من بدن من جميع حقوق السلطنة، وجعلنا خلفنا الدنيا السعيد بن نورسلطانا على حكماء فلالنا اعتراض عليه في أي سياسة في شتون حكمته وادارتها واوصيناه بالاستشارا ف الموجات من وكيل السياسي يسقط، والتالفي اسف من عدم استطاعتنا على الرجوع الى سقط الأشهر من السنة كا طالب حضر تلك، فقصد ما كانشانا الاستطاعة في التردلم تمنع وفد معناترورنا السابقة، فالمانيا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا داستان عالم نمسا بعد فنا من قصدنا واننا سنبقى المحبين الأوفياء للدار ورجالها. ور کراچي و رجب داد
عليكم
تبلور
17
1350
569