موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٧٥

sta …

قدانيت الى هنا اليوم بصفتى عامل كتاب من صاحب الشراعي، وان ابلغ تسا من كمه

تنشده فخامته بنا بيبلوسكم على عرش اسلافكم، وتمنياته الفائقة لصلاح حكومتكم

وهذا الكتاب من سول شعائر أعلى الصداقة الثابتة القديمين منذ تلك ثر قرون تقريبا بين دولة المسند و حکومت مسقط وعمان، وفي غضون تلك السنوات كانت العلائق مستحكمة مبدا بين مكن من مسقط ودولة الهند، وقد اثبت البراهين العديدة عن رغباتهم الأكيدة في مصالح حكومة مسقط، فحالا با والمحسنين ابيه جوا بسعادتها و في الايام الشدة كثيرا ما ساعدوها بشعور الاشتراك عمليا وتعضيدها. ومنذ عصور طوال حكومة مسقط مرتبطة بتعلقات المعاهدة مع الدولة البريطانية، وقد يقينو على الدوامي غياتهم النشيطية في سعادتها، ومما يسر في جدا لجين الي راحمل هذا الكتاب وذلك دليل على تلك التعلقات الودادية يقين

الترانا على انها انها ستبقي على الدوام. و هل ابدي لكم زيادة الاتضاع من نفسي، وذلك الآن تقريبا من سنتين ونصف منذ استوليت على منصبي الحالي، ففى ضمن هذه الأوقات راقبت بالشوق والمنام على سيرة سمي كود خصصت غاية جهادي سلامته حكى منكم، ومن كون المواقع ان والديمو كو متفر با من مدة طويلة من الحكومية، فيكان من الضرورات

رقا من صفر كوان تعدوا على عاتقكم منصب راست الوزارة وامستوليت عظيمية، وقد رأيت بناية الشفق والاستعبان سلواكم. لان قليلا من امثالكم من الشبان في من تفكم يترأسون غير مسئولين وبنشاط عربية الانكار و انتهم الفرايض المحمد لذلك المنصب العالي، وفي انجاز تلك الفرائض لم تتقاعسوا البند، بل الظهر تم الحمية والأفراء والحكم الشام، وقد بر هفتم انكم تعتقدون ان حياة الحاكم ليست بطالة وتنعم بل انها بخلاف ذلك غير مقطو عنه الكر و الاعمال، وهذا قال جميل المستقبل حكو منكم، وما دام تجعلون هذه الفكرة نصب اعينكم وتختصون ذلك لا نفسكم مثلما فعلتم في الماضي لفلاح بنايا كو ومكن منكم، فاني گفته ان مکه ميتكم

ستزدهر وسنسعد وفي الحالة الحاضرة الدنيا باسرها تمر في عصر الصعوبة، وزمان عسير المالية والاقتصاد العام، وفي هذا الزمان افكار الناس مائلة في الرغبات المستجده والمطامع، وحكومة مسقط مع ضعف وسائل ها قابلت صعوبات خصوصية ولكنها جابهتها بالشجاعة والثبات، مجميع اصناف الطوائف وعو الى التضحية، وسمي كم قد ابديتم اسوة شريفة شخصية العائلتكم ومستخدمي حكم منكم بالتحقيق القوي في قائمه لف شخصيتكم الملكية، بحيث الصعوبات لم تكن معلى يد بعد، فينبغي من اللزوم الاحتفاظ العظيم للاقتصاد لبعض الأوقات الانين، واظنا في استطيع أن أقول إن المثنية قد صار إجتيازها، والميزانية توازنت والاصلاحات اجريت في الادارات، والاقتصا الفردي قد تأش وصار القاذه مع التعضيد الكلي من قبل حكومة جلالة الملك للاحتفاظ، وإجراء السلطة. انگا جاني المنظمية في حكومتكم. وعند سمي كم مستشار المالية اللافق المريم التي يتمتع باعتمادكم الكلى، والي متيقن. انه يثبت أنفسهم بانه قابل للاعتماد وسيساء ن القابلية، وبكر فى ان اقول بالمجد ان المشورة قابل الاعتماد وسيساعدكم بمافيه من القابل قبل والمساعدة من المثالي البريطانية في خليج فارس هي على الدوا و تحت تصرفكم في سموكم ا تأمل واعتقد ان الصعوبات المشددة قد غلبت، و صدايت سعر كم وسلطانكم مستقع حکومته.

576