المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٧٨563 100)
أعمال شد الذي بعد تيم الصالحات، واصلى على رسول المبعوث بالبراهين والبينات، و
البوسعيد مصابيح المدامات
حضرة الدين بدنت!
اني أشعر بالسرور العظيم، وأمس الابتهاج الوافر بعد و وحضرتك في هذه المقالة الشائقة لتقدم لنا كتاب التهنته من فخامة الطالبيراري والي ولاة الهند شخصينا الذي تلقيناه بكل سرور، و تنشئة حضرتك لنا على على سنا على عرش سلطنتنا، وإظهار ما تكو من بعد الدولة البريطانية المنظمي با عتراف سلطنتنا بعد تنازل والدنا السلطان تيمور بن فيصل الذي من علينا بفضاله المخاوف فاتنا آسفون جدا على تنازله، ونشكر على هذه المنت شكر الروض السحاب واني من صميم قلبي فضلا من لساني أشكر صديقتنا الدولة البريطانية، إما أخلصت الحصن الحبيب و اگرانت بيني وبينها من الصداقة، والتي او بيعت عواطفها ومساعداتها مستمرة الثامنن عضو إنسان فنا
لتحقيق آمالنا وتثبيت دعائم حكومتنا و استقال النا كما بين مضرتك في خطبتك.
فالو انزال انا واهمان عائلتي وسائر رجال حکومتى شاكرين للدولة البيئية، موكدين مروابط الصداقه والاتحاد، وانتقن من الدوله انها ستقبل اظهار شعورنا عن الصداقة المكان والارتباط المواري
وتكون مطمئنة بصدد اقتنا دود اونا على الدوام،
في حضرة الريزيدنت: ارجو من حضرتك ان تبلغ الدولة العالية تشكر اننا الوافين واقتناتنا الجزيلي وان تبلغ تحياتنا الصعيمية الجلالة ملك البريطانيه وقيصر العنان، وكذلك تبلغ تشكر ان الفخامة الواسراي على الطفة بتقديم التهنسة لنا
وانتم مقالي بالتشكرات لحضرتك على فشلتك على ما اظهرت من ليك الخاصة فون او امنيت لنار يمكن تنا من المجامع والفاتح، وكن لن تشكر جناب سيناين نيول آفيسر، وغياب المتصل وبقية العبيط
على ما ابدولا من الوداد الخالص في هذا الحفل.
579