المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٦٨٠التا
گا
الم أستقط ومعاذ الحياة والخيال الصاعقة رس قد خالفناهُ وَطَلبنا ان
امل له منا وجهي واحدة
حكومتنا بمسقط فلما ما حصل منا لم الروح والخيالين البنيان وتحي الما نا يا الله تا الاني واتحا وسط البلد كذالك العتمة اللبنيان غزال
المواتية ف الجميل لهنا وجاه فدخل الى
بالوجه واحببت هذ الفيلا
ما
الفقر
وهناك على الساحل
جمال ابو الكمية قلصت وعالم اسمها النفع كفنا و كفينا هم در
بعد ذالك وطلبنات المناعة
المكة الأناناس
تر دلتنا الم و المعيد عليك السلام
نادري ركانة الاما
اليك
و مبارة
1346
بريل مات
سا اناجر
681
١٬٩٩١ / ٦٬١٥٢
الأصل المصوَّر ١٤ م.ب.