المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٦٨١مجلس وزراء
سلطان مسقط وعمان
الوثيقة رقم (305) بسم الله تعالى
إلى جناب صديقنا الأجل أم جي كزدر نائب وكيل السياسي بمسقط في غيابه
97
دام إقباله بعد وافر السلام والتحيّة بكمال السرور نجاوب جنابكم على كتابكم نمرة سي سنة 1928 الذي تذكرون فيه حسب أمر جناب الوكيل السياسي
جون
لسنة 1928 مؤرخ 13 أن تستفهموا المجلس عن رأينا في خصوص كتاب شيوخ بني بعلي أهل جعلان وأفعالهم. نعم قد فهمنا من كتابهم أنهم يريدون مبلغ عشرة آلاف ريال عن مصرف قيامهم في صور لحرب العراما فنظر المجلس
أولاً: لا يقبل هذا الاقتراح والطلب منهم ولم تجر عادة بذلك.
2 ـ عند وصولهم صور وبلغ المجلس خبر حركتهم هذه حالاً وجهنا مندوبين من المجلس يستفهمونهم عن هذا القيام ويخبرونهم أن المجلس لا يريد أدنى حركة الآن في صور فلم يمتثلوا أمر المجلس وأصروا على ما هم بصدده حتى أنهم قالوا أن الحكومة إذا لا تريد هذا القيام فلا بد لنا من مطالبنا وأخيراً أراد منهم السيد شهاب والشيخ راشد وقوف الفتنة يومين حتى يراجعوا المجلس ولم يحصل لهم.
ـ لما رأوهم مصرين إلى ما هم عليه ناقشوهم في الفرضة التي أحدثوها في العيقا فلم يجيبوهم عن ذلك وبأنفسهم علموا هدنة بغير نظر الحكومة بناءً على مقاصدهم فهم الآن في استعداد لإدراك آمالهم وفي هذا الأثناء حكومة مسقط لم تبد حركة إلى الآن.
وقد وصلنا كتاب من الشيخ عيسى بن صالح الحارثي مؤرخاً في 14 ذي الحجة سنة 1346 يقول لنا فيه إن أهملتم الأمر فلا لوم لكم علينا فإن صور مرجع لنا ولطارفتنا وعلينا لكم النصر على من تعدى وبغى على صاحبه والإهمال لا يصلح في كل الأمور) فنظر المجلس إذا لم تقدم حكومة مسقط في ردّ حركة بني بعلي هذه فالمسئلة [فالمسألة] حرجة حذراً من انتهاز العمانيين الفرصة بالتداخل في صور فإنهم لا يقبلون سلطة بني بعلي في صور. وبالحاضر بعد أسبوع سنوجه السيد شهاب بن فيصل والياً على صور.
بلغ سلامنا لحضرة صديقنا الوكيل السياسي للدولة البهية في مسقط وفي الختام نجدد إليكم السلام والتحية.
حرر بمسقط في 27 ذي الحجة سنة 1346 / م 16 جون سنة 1928 محبك تيمور بن فيصل
(*) المقصود: حزيران/ يونيو (المحرر).
682