المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٦٨٨ان بندر موم بندر فهم الحكومة مسقط ويعد المينا الثالث بيل مسقط اوني لأنه مجمع لنزول اموال شرقي عمان وسوق فهم لقبات لها نزر اليد الأموال برا و بحراز تمد رمتر للخارج كذلك وحكومته مسقط تتحصل من جمركر در خلا ليس بالقليل هذا امر طوين
الاقتصاد والتجارة
انا من عند موقعها السياسي و النمو الامية الحكومتي تا الان الا الجميع قبائل ريك الطرف الواردين والصادرين لقضاء لوازمهم فلذلك كان الحكومة النفق و التام والسلطة ذلك الهالي على زيد الطرف انما انها لي حسن القاطنون بها العليهم الجنية الا بعد الفض ومطيعون فاسدا للحكومة وفي بعض الاوقات يقع بين بعضهم لبعض اغتشاشات عدائية والخلية وتقوم عليها
حكومة مسقط بالاصلاح والانصاف انا اولاد مو درة شيوخ بين بعلى فرائهالي جعلان عقد كانوا فرقل عبر الزمان تحت اوامر الحكومية وايدة لما و خصوصا ز من الشيخ عبد الد بن سالم والدهن لاء الشيوخ كان صديقا مخلصا الحكومة مسته يقوم برجاله في مهماتها حينماتدعوه ولازم هذه الحالة الى اخر حياته الاجل ذلك أجرت له الحكومة معانا يتقاضاه شهريا ولم تي في قام اولاده الموجودين الان علي بن عبدانند ومحمد ناصر على لحلقة التي كان عليها ابوهم في كل مهم للحكومة في ابتداء الأمر فاتيت لهم ذلك المعاش الذي كان جاريا لوالدهم واخير امر قريب من الزمان تغيرت خطتهم بواسطة من شبيه لهم وادخل في فكرهم من شبيبة المواد ما هم عليه الان من المحاولات والمطالب التي الحركهم فيها ولا من قبلهم مرا بأنهم الى ان وقع بين طائفتين من الجنية المرامنا، والإفاتة بعض الفتن والقتال كما هو جار بينهم وذكر في اول مشكلة فطلب اولاد حمودة الأذن فرحكومة مسقط ان يتداخلو اني اصلاح القائدة والعمر ايمان فاده لها لمجلس وهذا الطلب يشافهة ومكاتبة وكبتهم من جودة بالمجلس يتداخلا في امس مورد بمكة الصورة ولكنهم حاولوا امرا آخر من الجنسية وهو التسلط الكلي على سور ولم يكتفوا بذلك من احدثوا
في منتر في العيق التفصيل المعرات واعلنوا بذلك جهازا ويجية وفيها الا القريبة مناسبة المحميات التي من المرايا والفنانة زلال صور بقوتهم لكي يتسلط على الاهالي متظاهرين بالاصلاح المأذون فيده فرحكومتر مسقط و قصد هم خلاف ذلك
689