المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٦٨٩ند و اين است الا ان الحكومة امراد و امتهم التاخير عن الفتن والقتال وانا الحكومة لا تحب مال فريد فلم يتلوا وظهرتا في المطالب المطامع في صور و هي السلطنة وتحميل العشرات والقهر على الأهالي فعلى ذلك يلن ما صلاح حالت سور و انقاذها فهذه التعديات الواقعة فأنها بمنزلة عينو من أعضاء حكومة مسقط ومن الواجب ان لا تكن سلطة علم الغير حكومة سقط فمن وجبة السياسية انها مرجع احوال تلك الاطراف الشرقية كما قلناه فما داستاني تحت امر حکومت سقط فتكون صاحبة القوة والنفوذ على تلك الاطراف اهاليها الذين لم اعد والكثير في رعاياها الا ترضى الملكوتر
قطع علائتها وسلطتها عنهم ثانيا ان تلك القبائل لا ترضي السلطة الغير حكومت مسقط في نور ولا سيما ال الثمانين انتم يفتنمون الفرصة أن الالالالالالالالالالالالالالام الامام الان
على ان تقوم احد مشايخ بني على عن صور نالنا مر الوجهة المالية ان الضرر واقع اذا تغيرت الأحوال في صور ولا سيما باحداث فرضته غير فرصة الحكومة ولا شك ان النقص حاصل وتلاحظ انه اذا صارت هناك فرصة بالقرب منصور غير فرمتة الحكومة نتر و الانشالا بغير الطلاع الحكومة فيلفت لهم باب بي جلب التجارة الممنوعته التي التزمت حكومة مسقط ابنتها حسب الاتفاقات والالتزام فان هو لاو الاعراب يحاولون ايراد تربك كما كانت عادتهم فاولاد مو در شيوخ نے جعلان وامراء على جماعتهم بني بجلي فقط ليس لهم من السلطنة في صور تل يرفع الحكومة يده عنها (صور) القامت عليهم قبائل علان والشرقية الذين لهم
اشر قوة منهم
690