المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٧٩٢الس الرحم الرحم
جوالله
اما بعد فقد وصل کنان و اعلان
ظم نے امر الصالح بنر نے عافر و علم ميں
ت الأولويحب ين على أن تلك الزنا وقوف المهاتها وعده الهار
المتهمات لكان ذلك داعيا على ما يحث عليه وما تناقلا على الخطة المرضية لكساهة نابة الا ان ارى له نظر و با
اند اسم المسير وتحملة شا
أن الخسر لا افتار را مع الكم والكر ان فراما رابن
مسعود و الافلت دارد وعلمها للاخد منها ا
عنه
المسلمون
الا ان خطة للرجل
شاهدة والسلام عاهراتة بيدي يعلم حجم
793
٢٬١٠٣ / ٦٬١٥٢
الأصل المصوَّر ١٤ م.ب.