المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٨٠٨الوثيقة رقم (364)
بسم الله الرحمن الرحيم
من إمام المسلمين محمد بن عبد الله بيده
إلى الشيخ العلامة الرضي عيسى بن صالح بن علي
سلام عليك ورحمة الله وبركاته أما بعد فقد وصلني كتابك وقد وصلني بالأمس كتاب من الشيخ سليمان بن حمير بوصوله حضرة أمير بني بوعلي ولم يعلم بعلم، أقول أخوف ما نخافه شرور أنفسنا وسيآت [سيئات أعمالنا، ولا يضرنا كيد من كاد ولا اعتمدنا على بشر نعلم ضعفنا وضعف هؤلاء مثلنا ومسير حمد بن سالم الحجري مصاحباً للشيخ، ومسير حمد بن عبد الله علمت ذلك كله، ورجوع سالم بن سيف، وما رأيته من الرأي أن العامل لا يطلق له ويجعل له شيء معين هذا حسن، ولكن ما ترى لحمد بن عبد الله أقصى ما يكون له ولضيافته ولعسكره فأنك لم تصرح لنا بذلك، وأنت أدرى بما هنالك والسلام.
أما سالم بن محمّد فندري أنه لسانك وأنك لا تتحمل أمر القضاء بين الناس يكفيك معاناتهم في إصلاح ذات بينهم وغير ذلك، لكن قلنا يكفيك من هو أدنى منه في لأنه يستهذب وأنت مرجعه في الفتوى فلا يشكل عليه حكم، وسفيان رأينا منه ثقله البعد داره، فأن سالك كثيراً قلنا له في حقه قليل ومسيره ومجيئه يحتاج إلى خسر وصحب، ولكن العمل على ما رأيت أنت سفيان مع رجوعنا من بهلا يصلكم
العلم
والسلام. أما
،
سعود بن حميد فما قصدنا خذلانه وأقررناه مكانه ولا سمعنا فيه قول واش ولا حاسد، وأخبرنا سعود بما يقال في سعيد بن حمد ولكن ينبغي أن يكون المستمع عاقلاً، أم الدوخة (1) فالرجل يتعالى عن ذلك كبر نفس ولا في حالة الصغر فكيف
809