المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٨٠٩6
بالكبر، والناس كلّ تحمله نفسه على أمر ولا أقول إن سعيد بن حمد صاحب ورع وتقوى إلا أنه صاحب حزم وعزم وسياسة وجد في الأمر، وفيه يقدم الأكابر ويراعيهم ويحترس لنفسه ويعلم أن الناس يقولون، فهو يعد لِكُلّ مقال جواباً ولكل
محمد
مطعن مخرجاً، وقد قال فيه أناس وباحثناهم بحضرتهم منهم خلفان بن الخروصي ورجع الأمر إلى خلفان يعد عليه أكثر مما يعد فأفحمه، والآن كذلك بلغنا أنه يعد عليه في جناب بعض الأغنياء أنه شكى منه رجل ولم يقم في أمر مشكى الشاكي، وبحثنا عن المسئلة [المسألة] فقام المسؤول يعد على سعيد والقصد البحث وجمعه والناقمين واعلم أيها الشيخ أن الناس أعيوا بعمر بن الخطاب، جد المنافق وحزمه وتغافل المطيع وذلك الزمن خير الأزمان، فكيف نحن والناقد بصير؟ ولكن كم بدلنا رجلاً كان ينقم فكان ينقم عليه ما كان ينقمه وصار لا يحسن ما كان الأول يحسنه، وأعلم أن سعيد بن حمد ما سمعنا أحداً من أهل العوابي عدّ على سعيد بن يعده أحمد بن ناصر، وصاحب البيت أدرى بما فيه، وذكرت أن علي بن هلال مات في سجنه رجال خاطبناه وهو ينزه نفسه عن ذلك، وما كلّ منقول مقبول، أما قتل الرجل في البلد فذلك الوقت صار بنو هناة المقصودين بالقتل والضر خاصة، وقد كان ذلك القتل، وما على بني هناة في ذلك يؤدونه وكذلك هدموا بيتاً وأصحاب البيت يدعون دعوى لهم دعواهم، والقصد نرسل إليهم أحداً
حمد
يحكم في القضية والسلام.
23
ربيع الثاني سنة 1364. حررته يوم
هم
810