المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٨١٩-1 -
باسم الرحمن الرحيم
وصلے امر على سيدنا محمد والہ و سلم
من أولاد هلال بن زاهر تيني هناء الحضرة الشيخ الكم العر الماجد الفقيه العلامة الصالح الاخ عيسى بن صالح الصلحہ اس في الدارين وسله وعافاه و اين وحماه سلام عليك ورحمة الله وبركاته والطافه وهباية عباك نے اتم حال راقيا رزج الكمال عار جإ معارج المال موفقا في الاقوال والأفعال منتدا فى جميع الحوال وبود فما هع الطوارف شي عن العوارف الما الخير المديد من اسر المحيان الكتب هيدية. وب با بلفك وصولنا حضرة الأمام الأمر الدروع والواقع بالسليف من الأمر القضيع وسنشرح لك جميع ذلک ان شا اسہ شرحا کا نيا من أول الأمر الى انتهاني اجمالا وتفصيلا و ذيك ان ال ما ميله أن الظاهرة كثر فيها الفساد والظلم في العباد والبلاد فراى اني لا يد من القيام ما رائى من الظلم من الغنام فكتب لنا بالوصول اليہ فوصلناه امتثالا لأمر كما هو الواجب فخاطبنا في المبيز الى الظاهرة وقبضها ان راينا للانك سبيلا ولا مشقة فيه فاجبنا ألف ليش للحاجة بها لانكم لم تقوموا بحقوق الذي تحت ايديكم حو العالم و هذا لكم فيه عدر فاتركوه فاجابنا باتكم اقصدوا ما لم يفتح لكم فيرنا من عندك الى الظاهرة من غير رغبة الى ذلك فلما وصلنا التليف خاطي اعلام بن راشد اليعقوب تخليص حصن عبري فشيخ انفه أو لا نعم الامام اظهر في كتبه الأهل الظاهرة الي عمد با هر بن عجن الإصلاح بين عباده بن باشد و وله أخفاء للأمر لئك يتيقض اعين الحماد على العالمين ان عبد الله اسعف بتخليص الحصن فقيضناه وخاطبناه بالنزول فدفع الاجرائي الإمام قابل ان رأى جه نروني انزل فلما رأى الأوباش انا قبضنا عبري تحركت قلوبهم الفاسدة فمتى ذيبان القتي الى الأمام فلما وصله اخبره بما أرسلت زاهر ابن غصن الى الظاهرة فاجابه الي ارسلته ليصلح بين عبدي
بندين
820