موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٨٢٠

را شد و ولك وفي الحقيقة ان لم يرد اظهار ال مرلان لم يتحقق لہ امرنا فاغتنم الفتى الفرصة فقال للأمام ان الشربين را هر واهل (2 الظاهرة واقع لانه را قبض الحصن عبري فندا رك المر واكتب لزاهر بالرجوع الا اذا كنت تريد الشر بينهم وامر عبري ارجع الے بنے قتب وسنكفيك الأمر فكتب الامام الينا بالرجوع و برجوع امر عبري اليهم ونحن لما قبضنا الحمد ارسلت اليه بتخليصه وانك أرسل محدت الم الرقيشي ومع حرق ثلاثين رجلك ليقيم اوامر الشرع وليقعد الأمور فوافق وصول رسولنا خروج ذيبان من نزوى بمراده فوصلت كتاب الأمام بالخروج فخر حنا فورا امتثالا للاجرائي السليف فلما أردنا الخروج منها قبض فينا اهلها لا مريحا ذروته من الدروع الى ان يعرفوا ما عند الامام فاجابهم ان زاهر ا نبود محکم کرتے جاتے ان پانيہ بيان منا فلما احس الدروع بان يک شخت انوفهم فرد وا الدية قائلين لنا الحرب واما ان تخرجوا من السليف والا فالحرية لا بد منه فاجبناهم اما الخروج فلا تراه لانا هنا قاعدون باذن الامام فل تخرج الا باذنه واما الحرب فلا بيد وكم بامر وسندافع عن أنفسناحة الطاقة ان شاء الله ثم اعتراض ن بيننا اشياخ الظاهرة سلمان بن سنان و علي بن عيد سعيد الغافري وغيرهم على الصلح بيننا واياهم وافتقاء الزهر على اهل السليف وبني هنا لا كافه بل والمسلمين ثم ارسل. الامام محملة سالم الرئيسي واليا على الظاهرة وبقى المنازل يطلبون من الإمام ومنا ان تكون امور هم مرجوة الينا ونحن نبايي ذلك ثم الرقيه لما راى بيني هناها بالسليف الم نرضه ولد فيقي محتال تمر الحبل اتے ان ذات يوم من الايام سارعند رجل عالم السنيدي شعيلي تاكيا من الدروع يطلب اله نصاف عند محلب سالم وكان في مجلسه جملة من الدروع وفيهم عسكر منهم فلم ينصف له

821