موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٨٢٨

فيهم المكايز مسلم بن حمد وقالوا أنا المتحرب بني هناة الك بعد ان ابتكارنا واحد توا علينا احلانا نے السلف واخذوا مالنا وقتلوا رحالنا والتليف رجعت بعد المعاهدة بينيا وبينهم ناسل والى الامام الشيخ محملت الم فشكونا الله ولا ينصفنا و نحو المراجعات بينهم وكل منهم يرى انه المحق وعندها كل الخطاب لينظرا هل العلم في قضيتهم فالكو احق پ ان لا يتبع وما يول الحق الى الظلال كينه سعود حداد عامل المناسبة الحكم في هذه النازله ان القتلى من الفريقين تؤدي كل فرقة دية قتلة الأخرى وكذلك ارش الجراجات كل طايفه بوديم للخرى ومناصح من تهب حال واحد ركاب فهو لا هله من كل فرقة وما تناكروا فيه فالحكم فيه بين المان ه المعين في معين بمعنى وال فعلى الكابركل فرقة يمين بالعلم على حسبما يقتضية وكتب هذا عن تناظر الشيخ بيان بو سالم برما محمد وسعود بن حميد و كنه منصورين نامير الفارس على موافقة من المشائخ على هذا الحكم مائدة الم والذي عليه الحكم أن على الدروع - دية ثلاثة قتلى وعد بے هناة جريح فقط والدعاوى بينهم في المالك والزكات وجعل النظام موعداثة تة اشهر يتصافول فيها وا کا التالف علي نے حناه في قضية السليف عند امجو تحت الم في بيت المال جعله الامام وهو رجل قتيل وأمرائه

كذلك وجريحان وأموال كثر فجعلوها كله بعين مان فرش ما عدى الجرحا ونقول انها الفتح الصالح ونحن يستغفر ارم من جميع ما خالفنا فيه الحق و نستله ان يثبتنا على الصراط المستقيم ولا حول ولا قوة الاباسه العلي العظيم مصلح است علي سيدنا محمد واله وسلم خرك يوما اضفه الحب في الفقير العمير مولاه عباس لكلية

829